أخبار محلية

ثغرة أمنيّة كادت تُهدّد عون .. ماذا جرى؟

بدا لافتاً يوم أمس عدم وجودِ “زجاج مضاد للرّصاص” أمام المنبر الذي اعتلاه رئيس الجمهورية ميشال عون خلال الاحتفال الذي أقيم عند مدخل قصر بعبدا، أمس الأحد، بمناسبة انتهاء ولايته الرئاسية.وبحسب المصادر المتابعة، فإن ما تبيّن هو أن هذا الأمر كان مقصوداً إذ أنّ عون أراد أن يكون على تماسٍ مباشرٍ مع أنصار التيار “الوطني الحر” من دون أخذ أي احتياطاتٍ أمنيّة فوق العادة باعتبار أنه بين أبنائه وفي رحابِ مناصريه، علماً أن هناك إجراءاتِ احترازية اتخذها الحرس الجمهوريّ لتأمين حماية الرئيس من أي طارئ خلال الاحتفال.
ولفتت معلومات “لبنان24” إلى أنه “لم تجرِ أي عملية تفتيشٍ للأشخاص الذين تواجدوا في محيط قصر بعبدا، أمس الأحد”، وهو أمرٌ كادَ أن يؤدّي إلى ثغرةٍ أمنيّة في حال دخول طابورٍ خامس بين الحشود لافتعال عملٍ أمني قد يطالُ الرئيس مباشرة.
تأخيرٌ لتوقيت خروج عون من قصر بعبدا.. ما السبب؟
من أمام قصر بعبدا.. ماذا قال باسيل لمناصري “الوطني الحر”؟
وللتذكير، فإنّ عون تعرّض لمحاولة اطلاق نارٍ عام 1990 من قبل المواطن فرنسوا حلّال أثناء القاء الأول كلمة أمام أنصاره في محيط قصر بعبدا. وحينها، أصيب العنصر في الجيش جوزيف رعد بالرصاصة التي كادت تطالُ عون، فارتقى شهيداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى