اخر الاخبار :

تشكيل الخريطة الانتخابية ...الأزمة الأعمق أمام حركة فتح الآن





أعلنت مصادر في تيار الإصلاح أن القيادي محمد دحلان المفصول من حركة فتح لن يدعم الأسير مروان البرغوثي لرئاسة الدولة في الانتخابات المقبلة، وهذا إن لم يدعم دحلان في انتخابات المجلس التشريعي.
وبناء على ذلك وفي ضوء هذه التصريحات التي تداولتها بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي فإن هناك تهديد واضح تم توجيهه من القائمين على تيار الإصلاح ضد البرغوثي، وهو التهديد الذي يأتي بعد أن قال إنه لن يؤيده أو يتشاور معه.
وتشير تقارير صحفية إلى أن البرغوثي يعتقد أن بإمكانه أخذ أصوات مؤيدي التوجهات الإسلامية، مثل الجهاد الإسلامي وحماس في غزة، خاصة وإنها تحتاج إليه في هذه الفترة.
ويشير القيادي في حركة فتح وعضو مجلسها الثوري حاتم عبد القادر إلى أن الواقع الحالي يشير إلى أن حماس قد تكون متحالفة مع البرغوثي ضد دحلان.
وأوضح عبد القادر، في تصريحات لاذاعة علم الفلسطينية، أنه لا توجد قائمة خاصة لمروان البرغوثي لأن موقفه واضح مع قائمة واحدة موحدة لحركة فتح، وأعطى مهلة للجنة المركزية حتى الخامس من هذا الشهر، لكي تجيبهم حول المعايير التي بموجبها سيتم تشكيل القائمة وننتظر من الكتلة الرسمية لتفي بكل معايير الشفافية والنزاهة أم سيكون هنالك قول اخر.
وقال عبد القادر "يجب على حركة فتح أن تخوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة وأنها فرصة لتعيد الثقة في الشارع الفلسطيني وتمضي قدما لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، ولا نريد اسقاطات ولا نريد اشخاص محروقين الذين يمكن أن لا يحضوا بثقة الشعب الفلسطيني، وأن الكرة في ملعب اللجنة المركزية والرئيس أبو مازن".
جدير بالذكر إن موقع عربي 21 الممول من قطر نقل أخيرا عن مصادر في تيار الإصلاح الذي يتزعمه دحلان أنه يتجه لتشكيل قائمة مستقلة، تضم "شخصيات وطنية"، في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، معتبرا أن ما أسماه "فريق السلطة" لا يرغب بتوحيد الحركة.
ونوه الموقع إلى أن ذلك جاء في معرض إجابة القيادي في تيار دحلان، ديمتري دلياني، عن سؤال حول إمكانية التحالف مع القيادي الفتحاوي الأسير، مروان البرغوثي.
وأوضح دلياني ، والحديث لـعربي 21 ، إنهم لم يتخذوا قرارا رسميا بعد "بالخوض في مفاوضات جدية لتوحيد قائمتنا مع أي جهة أخرى، على الرغم من أننا منفتحون ولنا نقاشات مع الجميع".
وعن الخيارات المطروحة لدى التيار، قال دلياني: "لدينا خياران؛ الأول يتمثل في أن تكون هناك قائمة موحدة تضم الكل الفتحاوي، على أساس النظام الداخلي للحركة، على أن تكون هناك خطة لإصلاح الحركة، وليس على أساس ما أسماها "المزاجية والشخصنة، وهذا أمر غير مقبول".
وبحسب دلياني، فإن "فريق السلطة في فتح كانت له ردود غير مبشرة، وكذلك القرارات بقوانين، تم اتخاذها قبل إصدار المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات، لذلك نحن نتجه للخيار الثاني وهو تشكيل قائمة وطنية عمادها تيار دحلان بحيث تضم شخصيات وطنية". وتابع: "فريق السلطة في فتح لا يرغب بتوحيد الحركة، لأن ذلك يضر بمصالحه وقد يلغي التفرد الذي يستفيدون منه".

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال