اخر الاخبار :

دقماق "للمرصد اونلاين": "اعصاب الحريري ضربت في الصميم " المطرانان بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم قضيا منذ سنوات





حاورته كلادس صعب

طرابلس عاصمة "الفيحاء" التي التصق اسمها بجولات القتال على المحاور وبالارهاب, تصدرت وسائل الاعلام في اجمل لوحة قدمتها "الثورة" في مواجهة الطبقة الفاسدة والاهمال الذي يبدو انه كان متعمداَ لابقاء نير الفقر على اعناق اهلها .
عاصمة الشمال التي تحتضن تنوعاَ مميزا في بيئتها, تحاول العديد من القوى اظهارها وكأنها معقلا للارهابيين والقتلة, ولعل بروز بعض الاسماء التي انضمت الى التنظيمات الارهابية ك"داعش" و"النصرة" وضع "اشارة حمراء" عليها وصبغها بهذا اللون الذي لا يشبهها.
موقع "المرصد اونلاين" حاورالشيخ بلال دقماق الذي تختزن ذاكرته العديد من الاحداث التي شهدتها طرابلس وعايش العديد منها, وكان له العديد من الادوار بالتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية .
وبالطبع كان لغياب داعي الاسلام الشهال الجزء الاول من الحديث, الذي تربطه به علاقة متينة حيث تعرف عليه في بداية تأسيسه لمجموعات تستهدف مواقع الجيش السوري ومخابراته في حال تم الاخلال بالاتفاق الاسلامي في طرابلس, وبعدها تطورت العلاقة من النشاط العسكري الى علاقة دعوية ودينية, ترافقت مع العمل السياسي و الاعلامي.
اما بالنسبة لطرابلس ومتلازمة الارهاب, شدد الشيخ دقماق على ان المدينة
تعرضت للظلم سواء من سياسييها او"الطغمة الحاكمة" في هذا البلد متسائلا "اي ارهاب تتهم به طرابلس, هل شارع الكنائس ام جبل محسن الذي يقطنه جيراننا من العلويين, هذا ان دل على شيء فعلى احترام الاسلام لغير المسلمين و اننا جنبا الى جنب في هذه البلاد".
وتابع دقماق هل اهل طرابلس يعطلون تشكيل الحكومة, وهل هم من يرتدون القمصان السود لفرض اجندات خارجية , هل هم من ادخل الامونيوم الى مرفأ بيروت , هل اهل طرابلس يخبئون الصواريخ بين الاحياء السكنية لتحقيق مصالح دول اجنبية, تحارب الاسلام والعرب وتتاجر بالقدس وترسل مجموعات لتخريب العلاقات مع الاشقاء العرب في الكويت والبحرين والسعودية واليمن والعراق.
ولفت  دقماق الى ان طرابلس بسبب "وقاحتهم و سرقتهم المال العام حرموا ابناءها من التعليم و الثقافة و التمدن والاكثرية تقطن المناطق الفقيرة ,في حين انهم قاموا بحماية "زعرانهم من الملاحقة بجرائم سرقة السيارات و الحشيش والثأر العشائري".
وعن رؤيته لخطوات الرئيس سعد  الحريري الذي يعتبره اهل طرابلس املهم, لفت دقماق الى حديث الحريري مراراً " انه يتجرع السم والكل يعلم ان السم يضرب اعصاب البدن واعصاب الحريري المتمثلة باهل السنة, قد ضربت في الصميم و للبيان هو كشخص, طيب كريم حنون ولكن في العمل السياسي لا ينفع التورط وقد ورطه الدكتور سمير جعجع بانتخاب ميشال عون رئيساَ للجمهورية ورأينا النتيجة".
 وتابع دقماق ,الرئيس الحريري غير طائفي وهو قبل بقانون انتخاب اقرب الى الانتحار منه الى الصواب, وعلى الرغم من ان "حزب الله" قتل والده غدرا واكثر الناس حماية ومحبة له وسام الحسن, ومع ذلك يتجرع السم ونحن لا نقبل له ان يتجرعه, لانه اخ و رئيس حكومة سني و فيه صفات ممتازة ,لكن هذا الامر لا يمكن تقبله لاسيما وانه ادى الى خسارة  الدول العربية والاسلامية خارجيا ولاهل السنة وصقورهم داخليا و ابرزهم اللواء  اشرف ريفي والثقة باتت متضعضعة بالرئيس الحريري.
وقد توجه دقماق الى الرئيس الحريري قائلا:" ارجو ان يقرأ الشيخ سعد كلامي جيدا فما زال هناك فرصة للنهوض معه ولكن عليه معاودة قراءة المرحلة السابقة لتبيان الاسباب التي اوصلت الامور الى ما هو عليه اليوم.
 وختم دقماق متوجها للرئيس الحريري بالقول :"مع احترامي  للنواب الذين اخترتهم كممثليين للسنة فهم ليسوا على المستوى الادنى المطلوب طبعا و من باب الانصاف لا نشملهم جميعاَ وهم انتخبوا "لعيونك" و نقطة على السطر".
وبسؤاله عن العلاقة التي تربطه بدولة قطر رغم انها في محور مختلف عنه, اكد دقماق انها تمتلك سياسة خاصة وهي ربما فاقت بعض الدول الاقليمية وان اتهامها بدعم "حزب الله" هو خطير ان ثبت ,متسائلا ان كانت الولايات المتحدة تسمح بذلك ,لافتاَ الى المساهمة التي قامت بها تجاه لبنان ابان عدوان 2006 وهي مشكورة عليه.
اما فيما يتعلق بتركيا فشبه علاقته بها كباقي الدولة العربية ويجد الراحة فيها لتاريخها العريق المتعلق بمجد الامة وانتصاراتها والامر لن يتعدى ذلك, لافتاَ الى انها كسبت تأييد ود اللبنانيين بسبب مواقف رئيسها رجب طيب اردوغان .مضيفا انه لا ينصح  الاخوة والقيادة في المملكة العربية  السعودية ان تكن العداء لتركيا. وما قام به الملك سلمان من قرار انساني تجاه زلزال تركيا الاخير خطوة واعدة متمنيا ازدهار العلاقة من جديد بين الاخوة في الدين والتاريخ ويتصالحوا.
اما بالنسبة للوضع في سوريا شدد دقماق على انها لن تكون "مرتعا للفرس كل ما قدموه سيكون حسرة عليهم و قطفها الروسي  ودمروا سوريا  وستكون عليهم بلاء ولن يستعمرها الروافض الفرس".
اما  في ما خص الاقليات في سوريا رأى دقماق انها :"شانها شان لبنان ولا يجوز طردهم وقتالهم كما خطط نظام بشار لتشويه صورة الشعب السوري و استغلال هذا الوضع .
 اما في ما خص المطارنة الذين فقدوا في سوريا , فوفق معلوماته قضوا منذ سنوات وهو قام بعدة محاولات للحصول على معلومات حرصا على سلامتهم رغم المخاطر ,الا ان الاخبار التي وصلته كانت غير سارة وهو نقلها الى اللواء اشرف ريفي حين كان مديرا عاما لقوى الامن الداخلي و الى مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم.

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال