اخر الاخبار :

ميقاتي أصبح أثرى لبناني





بثروة 5.5 مليــار دولار وتسأل من أين لك هذا يا نجيب ميقاتــي ؟

أصدرت مجلة فوربس تصنيفا جديدا لثروة نجيب ميقاتي الذي شغل مركز رئيس وزراء لبنان منذ بداية عام 2011، فقفزت ثروته منذ آذار 2011 إلى آذار 2012 من 2.8 مليار دولار إلى 3 مليار دولار وقفز من الرتبة 407 بثروة 2.3 مليار دولار سنة 2007 إلى الرتبة 377 دوليا وإلى الرتبة الأولى في لبنان مع شقيقه طه ميقاتي كما قفزت ثروته الى 5.5 مليار دولار في عام 2017.

وتذكر مجلة فوربس أن مصدر ثروة ميقاتي هو قطاع الإتصالات الذي بدأ يعمل به منذ عام 1982 وباع شــركته إنفستكوم سنة 2006 إلى شركة أم-تي-أن الأفريقية بمبلغ 5.5 مليار دولار وأقتسم المبلغ مع شــقيقه طه ميقاتي في ظل علامات إستفهام كبيرة عن كيفية جمع هذه المليارات بسرعة هائلة وتساؤلات عن مصدرها.

وكان الرد في شهر نيسان 2011 حين رشق النائب السابق إيلي الفرزلي الرئيس نجيب ميقاتي بفضيحة، تعود إليها بدايات جمع ثروة نجيب وطه ميقاتي! وبلغة منمقة، تمنى الفرزلي من دارة العماد ميشال عون ان يؤلف الرئيس نجيب ميقاتي الحكومة «في سبيل محاربة الفساد وأن يدلو بدلوه امام الرأي العام ويحدثنا عن استعمال خطوط للهاتف الدولي ايام قيام شركته في تجارة الخلوي في لبنان في الأعوام 1988 -1989-1990 أضاف: «أطالبه كمواطن لبناني، ان يطــل علينا ببيان رسمي ممهور بتوقيعه، ويحدثنا كيــف كانت تستعمل خطوط الـ«تيلي اوريان» في لبنان وكيف استعملت الخطوط الخارجية ومن الذي استفاد منها كي أبدأ عن طريق الرئيس ميقاتي، بمحاسبة الفاسدين.

وهكذا يزعم الرئيس ميقاتي بأنه جمع ثروته من الإتصالات بعد أن باع شركة Investcom ليزعم بأن مصدر ثروته هو شركة « MTN » الأفريقية ويتهرب من المساءلة والتحقيق المالي في عمليات ما يسمى في القانون اللبناني غسل الأموال أو تبييض الأموال. وهذا الأسلوب متبع من قبل المافيات التي تتعاطى الإتجار بالمخدرات، فتستثمر أموالها في بناء مجمعات سكنية ضخمة وتبيعها وتصرح عن مصدر أموالها بأنه من بيع الشقق السكنية. إلا أن اللبنانيين بأجمعهم يعلمون بأن نجيب ميقاتي كان يستخدم صحن لاقط ضخماً للبث والإرسال كان موجودا على سطح إحدى البنايات في منطقة برج أبي حيدر وكان يستخدمه لتهريب المكالمات الدولية عبر الأقمار الصناعية

«VSAT » وكان قد تخلى عنه بعد فضيحة تناولته على صعيد التخابرغير المرخص له من الدولة اللبنانية.

وفي ظل تقدم نجيب ميقاتي في مرتبة تصنيف المليارديرات، نجد نجيب ميقاتي أثرى من سعد الحريري، لذلك تم إعادة ترشيح ميقاتي لرئاسة الحكومة مرة جديدة ضاربا بعرض الحائط رغبة اللبنانيين بالتغيير في عام 2011 من قبل بعض السياسيين.

ويبقى السؤال المطروح اليوم عن مدى تطبيق قانون من أين لك هذا وفتح تحقيق حقيقي عن مصدر ثروة نجيب ميقاتي وشقيقه طه مع وجود أكثر من علامة إستفهام عن بيعه لشركة إنفستكوم للتهرب من المساءلة وخاصة بأن الشركة كانت في الفترة الأخيرة تدر أرباحا هائلة له بسبب إمتلاكها لشبكات الخلوي بأكثر من بلد. وللتذكير فقط، عمد نجيب ميقاتي في التسعينات، وبعد دخول الجيش السوري إلى لبنان، إلى تقديم شبكة خلوي للرئيس حافظ الأسد بقيمة مليون دولار ومن طراز AMPS وكان يقدم له صيانة مجانية عن طريق شركاته في لبنان وكل ذلك من أجل غض النظر عنه وعن شبكته الخلوية في لبنان وصولا إلى إدخاله شريكا أساسيا بحصة بلغت الثلث في شركة سيليس والمعروفة اليوم بشركة ألفا.

فيظن نجيب ميقاتي بأن تصنيفه بأنه أثرى لبناني اليوم سيزيد من شعبيته ومن اللهاث خلفه بعد أن ساهم بتجويع اللبنانيين، وهو الذي بدأ يروج لنفسه ما يسمى بالميقاتية السياسية بهدف التحضير لتأسيس تيار أو حزب سياسي ينافس تيار المستقبل في لبنان#0236ولكن نسي نجيب ميقاتي بأن سياسة النأي بالنفس الذي إتبعها مع أهالي بيروت وصيدا والشمال أدت إلى تراجع شعبيته وهو صاحب شخصية غير كاريزماتية ولو صارت ثروته 100 مليار دولار. وبالنسبة للمساءلة والتحقيق معه، فإذا اليوم مدعي عام التمييز سعيد ميرزا لم يسأله من أين لك هذا، فالفقر الذي أصاب غالبية اللبنانيين سيدفعهم للنزول إلى الشارع للمطالبة بالتحقيق مع هكذا مسؤولين وسؤالهم من أين لكم كل هذه المليارات في بلد إنهار إقتصاده

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال