اخر الاخبار :

نقابة مهندسي طرابلس.. موعد الاستحقاق يدنو وطبول المعركة تقرع!





بورصة انتخابات نقابة المهندسين شبيهة بالبورصة التي تشهد يوم ارتفاع وآخر انخفاض لأسعار الأسهم. هكذا هي انتخابات نقابة المهندسين. تتبدل ترجيحات التحالفات ومنسوب الربح ليرتفع لصالح هذا المرشح وينخفض لمرشح آخر.
لا شك أن لأنتخابات نقابة المهندسين نكهة خاصة لدى المهندسين عموما والأحزاب والتيارات السياسية والروابط الجامعية خصوصا، فالجميع يريد تسجيل الانتصارات لصالحه وتصفية الحسابات القديمة المتراكمة من الانتخابات السابقة حيث أن تركيب التحالفات وعملية تبادل الأصوات والثنائية أو الثلاثية أمر شائع من دون أي معايير.
لم تكتمل صورة التحالفات السياسية بين القوى، لكن الجميع اعدّ العدة الكاملة للمعركة الانتخابية،مصادر مطلعة في نقابة المهندسين تشير الى ان صورة التحالفات لم تتضح كاملة لغاية اللحظة، فالوقت لا يزال مبكرا لحسمها خصوصا وان حوالي ستة اشهر يفصلان عن تاريخ اجراء الاستحقاق النقابي المنتظر. ولكن المصادر نفسها تردد بان المعركة ستكون محتدمة.
فترى الأضداد ربما في تحالف ولو خارج النقابة هناك خصام أو علاقة تباعد وفتور والعكس صحيح.
لم تكتمل صورة التحالفات السياسية بين القوى، لكن الجميع اعدّ العدة الكاملة للمعركة الانتخابية، والاسماء الطامحة لمركز نقيب لم تظهر بعد سوى الاسماء المتداولة من تحت الطاولة. واذا كانت انتخابات نقابة المهندسين  تشهد تنافسا حادا بين القوى والتيارات السياسية وغالبا ما تجمع التحالفات سابقا التيار الوطني الحر وتيار المردة والحزب القومي وتيار الكرامة والعزم من جهة وتيار المستقبل والقوات والكتائب والجماعة الاسلامية من جهة ثانية خاصة اذا ما يكون المرشح المزمع انتخابه لمنصب النقيب مسيحيا. اليوم، وقد تبدلت التحالفات في ظل التنشجات في العلاقات بين مختلف القوى السياسية، فكيف ستكون صورة التحالفات الجديدة؟
تقول المعلومات ان المردة وكرامي لا يفترقان وتاريخيا يقفان مع بعضهما البعض في هكذا استحقاق ولكن في ظل التقارب السياسي ما بين المردة والمستقبل والمردة والقوات تطرح علامة استفهام كبيرة ما اذا المردة سيتجه الى دعم مرشح القوات او يصب باتجاه ترك الحرية لناخبين في اختيار المرشح
من هنا، يفيد المطلعون ان معركة نقابة المهندسين بعد أن كانت محصورة بتيار المستقبل والقوات اللبنانية دون سواهما، لكن حساب البيدر اختلف مع ترشيح التيار الوطني الحر لمرشح من صفوفه في ظل الحديث عن تحالف سيجمع التيار الوطني الحر بتيار المستقبل فتضعف حظوظ مرشح القوات ويسطع نجم مرشح التيار، كما يحكى عن سيناريو للقوات يقضي بتجيير اصواتهم الى المرشح المستقل الآخر في حال كانت حظوظهم ضعيفة بالنجاح ،بحكم اذ كان المرشح المستقل قريب من القوات اللبنانية فيحقق التيار الوطني الحر انتصارين الأول باستبعاد المرشح المحسوب أو المدعوم على القوات اللبنانية والمرشح المستقل غير القريب منها ويسجل الفوز لصالحه بما يخدم صورة "العهد".
ولكن في ظل التقارب السياسي ما بين المردة والقوات تطرح علامة استفهام كبيرة ما اذا المردة سيتجه لاول مرة بتاريخ النقابة اظهار مرشحه بتحالفه الاكيد مع القوات اللبنانية ،ويبدو ان هذا الاتفاق شبه المستحيل بينهما على مرشح كونه توجد عقبات تجيرية بين الناخبين الحزبيين الملتزمين وثانيا عقبة تيار الكرامة والوزير فيصل كرامي حليفة اللدود لتيار المردة.
ما بالنسبة لتيار العزم فتقول المصادر نفسها الى ان الاتجاه لدعم هذا المرشح او ذاك ليس متخذا بعد بانتظار جلاء صورة المعركة لتحديد تحالفاتهم.
على اي حال، كلمة الفصل تبقى أولا وآخرا الى المهندسين والتي لا يزيد عدد الحزبيين المنتسبين للنقابة عن ما نسبته ١٠ أو ١٥ بالمئة من المهندسين، فتبقى كلمة الفصل الأولى والأخيرة للمستقلين الذين هم السواد الأعظم لكن ما يعيبهم قلة التنظيم والتنسيق وأحيانا، وعدم حضور قسم منهم للإنتخابات كدليل لامبالاة أو إهمال تاركين الملعب لتنافس الأحزاب والتيارات.
لكن غالبية المهندسين يصرحون أن هذه المرة الوضع مختلف جدا لأن التراخي والحياد أوصل الى مشاكل وتحديات كانت النقابة بغنى عنها.

وفي الختام، لشهر نيسان موعد الإنتخاب ناظره قريب فلا كرامة للمهندسين ولا إستقلالية للنقابة دون نقابة فاعلة قوية عادلة.

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال