اخر الاخبار :

القوات والتيار يشدان الأحزمة نحو الهيجاء





لم يعد خافيا على أحد أن حرب هوجاء تتحضر لها منطقة برحليون بقضاء بشري. الانقسام عامودي بين القوات اللبنانية التي تعتبر بشري عقر دارها، والتيار الوطني الحر الرابض منذ فترة هناك.  والعقدة الأبرز ، أن العائلات هي مكون أساس في اللعبة السياسية، بحيث الشقاق بات واضحا داخل البيت الواحد. وما يزيد الطين بلة أن التيار  حاول غير مرة التمدد إلى داخل عرين الخصم السياسي وهي نقطة أساسية ومفصلية في هذه المعركة. لحينه، كل المعطيات تشير إلى أن برحليون ستشهد معركة ضروس في الانتخابات على امتداد المجتمع البشراوي  والوطن.. فالحشد والشحن والتجييش بدأ منذ منذ فترة طويلة وكل المحاولات والمساعي الهادفة لتقريب وجهات النظر وتجنيب برحليون المواجهة باءت بالفشل الذريع حتى أن نيران الحقد لم تنطفىء مع مرور الزمن منذ سقوط المجلس البلدي. الولاءات السياسية العمياء هناك هي المتحكمة بمفاصل النزال الانتخابي والخوف، كل الخوف بحسب الأهالي  من أن يتكوّن المجلس الجديد من خليط بين التيار والقوات ما يعيد فرطه من جديد كما حصل في المرة السابقة، كون المستقلين وغير الحزبيين لن يكون لهم دور يذكر في معركة سياسية طاحنة ومدمرة كهذه..
وبالانتظار، استكملت قائمقامية بشري كل مستلزمات الانتخابات البلدية لوجستياً، وقد تقدم إلى الآن إلى قلم القائمقامية ستة مرشحين لعضوية مجلس بلدية برحليون المؤلف من تسعة أعضاء.  الشارع البرحليوني يتقلب على جمر الخلافات بهدف  تصفية الحسابات بحيث تتداخل العائلات والأحزاب وتتصارع فيما بينها لتسجيل هدف من هنا أو هناك. فهل تمر الانتخابات بسلام لا يتحول فيها الاختلاف إلى حرب إلغاء بين الطرفين؟

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال