اخر الاخبار :

تيمور ندم،الزيارة " ما كان الها لزوم".





هل تسرع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط " بالطلعة" على اللقلوق وغدائه عند رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل؟

في كواليس الحزب همس ان تيمور جنبلاط استعجل الزيارة بل كان يجب ان لا يذهب في هذا التوقيت، فهذه الزيارة خلقت اشكالية مع القوات اللبنانية ولم تولد علاقة متينة مع التيار، في الهمس ايضاً ان جنبلاط الاب لم يكن متحمساً كثيراً لها لكنه وافق عليها نزولا عند رغبة رئيس الجمهورية الذي تمنى في غداء بيت الدين التقرب والتنسيق مع جبران.

وهناك اعتراف جنبلاطي في مجالس الخاصة ان الزيارة " ما كان الها لزوم".

في قراءة سريعة لبعض الأحداث والمواقف يظهر ان العلاقة بين التيار والحزب لم تتحسن بل ما زالت على برودتها، وترى مصادر في الحزب الاشتراكي ان لا تنسيق بينهما على الأقل على الصعيد الانمائي في الجبل، كما اتُفق في اللقلوق.


اوساط سياسية مراقبة ترى ان المستفيد الاول من لقاء اللقلوق هو الوزير باسيل حيث نجح في استدراج تيمور عشية زيارة جعجع الى الجبل، في حين ان اي تطور لم يظهر في العلاقة بين الجانبين.

في اي حال فان التغريدة الأخيرة لجنبلاط بإتجاه العهد وأزلامه تلخص عمق الخلاف بينهما وتترجم حقيقة الأزمة بقوله : فليطمئن العهد وأزلامه فكل ما اعتقلتم فردا منا كل ما زاد الكره تجاهكم وتجاه امن الدولة وعصابته.

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال