اخر الاخبار :

هل أعلن أحمدي نجاد انشقاقه؟





حدثان قادا الى الاعتقاد بأن الرئيس الايراني الاسبق محمود أحمدي نجاد قد انشق عن النظام، وهو الذي هدد النظام الايراني في حال رفض طلبه للترشح للانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في هذا الاسبوع، وبدأ بتنفيذ تهديده.

ونجاد، الرئيس المحافظ الذي اختبرت ايران غي عهده أقسى الضغوط بسبب الملف النووي الايراني، وكان مقرباً من المرشد، وقمعت في عهده التظاهرات الاحتجاجية في العام 2009، بات اليوم مغضوباً عليه في السلطة.
فقد استبعد مجلس صيانة الدستور الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، من الترشح للانتخابات الرئاسية. وأعلن انه في حال استبعاده، سيعارض الانتخابات ولن يشارك فيها، من خلال الامتناع عن التصويت أو دعم مرشح آخر.
ولم يقتصر رد نجاد على معارضة الانتخابات. ثمة حدثان اعلاميان قام بهما، لا يمكن أن يقدم عليهما أي شخص من أركان النظام، ما يعزز فرضية ذهابه بعيداً عن الموقف الايراني الرسمي.
أولهما تطرقه في مقابلة تلفزيونية، يوم الجمعة، عن سبب النفوذ الإستخباراتي الإسرائيلي وتأثيره في جهاز المخابرات والأمن في النظام الإيراني. وأشار نجاد إلى أن "أعلى مسؤول لمكافحة التجسس الإسرائيلي في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان هو نفسه جاسوساً لإسرائيل"، وفقاً لما نقله موقع "إيران إنترناشيونال".

أما ثانيهما، فهو الإدلاء بحديث خاص لقناة "العربية" السعودية، رغم التوتر بين البلدين. وقال في المقابلة إن "إبعاد الناس عن مركز اتخاذ القرار انحراف كبير عن نهج الثورة". وقال إن "هناك تدخلات أجنبية تخلق المشاكل في المنطقة".

وتطرق الى علاقة ايران بالسعودية، وقال: "كانت علاقاتنا جيدة مع السعودية وينبغي أن تعود الصداقة والإخاء"، داعياً الى تشكيل قوة مشتركة للاشراف على أمن الخليج.

كما تطرق الى ملف اليمن، وهو اكثر الملفات اشكالية، وقال: "إذا وقفت السعودية وإيران معاً في اليمن ستحل القضية بسرعة".

وكان نجاد واحداً من شخصيات عديدة معروفة تم استبعادها من السباق الانتخابي، الى جانب علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى للجمهورية، ورئيس مجلس الشورى الإيراني بين عامي 2008 و2020، بالإضافة إلى الإصلاحي إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الحالي، حسن روحاني.

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال