اخر الاخبار :

غابي أيوب/إنتخابات نقابة المهندسين شمالا : المعركة لن تكون سهلة وعلى نار حامية..






بقلم غابي.س. أيوب

أيام معدودة، تفصل عن إنتخابات نقابة المهندسين في الشمال
علم "المرصد اونلاين"أن الصراع على انتخابات نقابة المهندسين في طرابلس سيحتدم في المدى القريب .
وُضعت إنتخابات نقابة المهندسين في الشمال لاختيار نقيب جديد وثمانية أعضاء لمجلس النقابة على نار حامية،يوم الأحد في 13 حزيران المقبل.
وكانت الانتخابات قد تأجلت لأكثر من عام بسبب الانتشار الكبير لوباء كورونا والتعبئة العامة التي فرضتها الدولة اللبنانية، وبعد تخفيف قيود الاغلاق، دعت الهيئة العامة الى عقد جلسة إنتخابية لاختيار نقيب جديد خلفا للنقيب المنتهية ولايته بسام زيادة، وعضو لمجلس النقابة عن فرع مهندسي الكهرباء الاستشاريين، وعضو لمجلس النقابة عن فرع مهندسي الميكانيك الاستشاريين، ستة أعضاء لمجلس النقابة عن الهيئة العامة، إضافة الى إنتخاب عضوين للجنة إدارة الصندوق التقاعدي من أعضاء المجلس السابقين، وعضوين أصيلين وعضوين رديفين للمجلس التأديبي، وثلاثة أعضاء للجنة مراقبة حسابات الصندوق التقاعدي.


من المتوقع أن تبدأ الحركة الانتخابية في نقابة المهندسين شمالا الاسبوع المقبل، لجهة الاتصالات والمشاورات ونسج التحالفات وتأمين الاصطفافات السياسية حول كل مرشح، وتشكيل اللوائح إستعدادا لهذا الاستحقاق الذي يشهد هذه السنة دخول منافس جديد الى المرشحين التقليديين، محاولة منهم للاستفادة من الجو العام الضاغظ على التيارات السياسية، هو ثورة 17 تشرين، حيث يتقدم بعض المهندسين بترشيحاتهم تحت شعار هذه الثورة ،اللافت أن مرشحي الثورة لم ينجحوا في تشكيل فريق موحد لمواجهة المرشحين الآخرين، بل أدت خلافاتهم الى إنقسامهم لعدة أطراف ما سيؤدي الى إضعافهم وتوجههم لدعم المرشح الأكثرحظا.


لا تزال الصورة الانتخابية في نقابة المهندسين ضبابية، لكن المؤشرات تقول بأن هناك حتى الآن ثلاثة مرشحين جديين لمركز النقيب هم المهندسون: فؤاد ضاهر (نقيب سابق) بهاء حرب، وطوني فغالي، فؤاد ضاهر االذي خاض تجربة النقيب قبل سنوات، الى بهاء حرب الآتي من عالم الأعمال والاعمار والشركات الهندسية الكبرى في لبنان والخارج، الى طوني فغالي الذي لديه تجارب نقابية عدة.
واللافت أن المرشحين الثلاثة هم مستقلون، وليسوا حزبيين أو منتمين سياسيا لأي جهة، هذا الامر سيجعل التيارات السياسية تفتش عن الأقوى والأكثر تأثيرا بينهم لدعمه والوقوف خلفه، علما ان حرب من سنة ونصف لا كل ولا مل، نشاطاته مستمرة يوميا وكأن الانتخابات عنده غدا .


في حين تشير المعطيات الى أن النقابة كمؤسسة تحتاج الى كثير من الاهتمام والتفرغ للنهوض بها مجددا، والمهندسون كأفراد يعانون جراء أزمة كورونا وما أنتجته من أزمات إقتصادية وإجتماعية وبطالة، لذلك فإن خيار المهندسين سيصب في خانة القادر على تحمل هذه المسؤوليات الكبيرة، بكفاءة عالية وتفرغ كامل، والذي يمكن أن يساعد المهندسين على إيجاد فرص العمل لدى الشركات الكبرى في لبنان والدول العربية، وهذا يحتاج الى نقيب يتمتع بعلاقات لبنانية وعربية بين المرشحين بما يخدم مصالح المهندسين.


الكلّ يحشد قواه للفوز بمنصب النقيب ويبدو أنّ المعركة الإنتخابية لن تكون سهلة وستكون حامية مثل كل انتخابات، ولا يمكن التكهّن بنتائجها مُسبقاً، بانتظار أن تجرى في الأيام المقبلة لتُحدد وجهة النقيب الجديد ..

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال