اخر الاخبار :

خاص: ما هو سر معوض- اميركا ؟





"استقبل رئيس "حركة الاستقلال" النائب المستقيل ميشال معوض في دارته في بعبدا وكيل وزارة الخارجية الأميركية السفير دايفيد هيل والسفيرة الأميركية دوروثي شيا والوفد المرافق.
مأدبة عشاء يقيمها على شرف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو"


عبثًا حاول المحاولون معرفة السرّ الذي لا يعرفه سوى النائب المستقيل ميشال معوض والادارة الاميركية، فكانت النتيجة أن السرّ هو سرّ، وسيبقى ضمن جدران الحازمية واميركا. وعلى رغم أن لا أحد من المقربين من كلا الطرفين يملك معطيات حسّية عن ذاك السرّ، الذي يبدو محصورًا بينهما ولن يتجاوزهما إلى أن يقررا معًا البوح به، فقد فُتحت "شهيّة" الذين لن يغمض لهم جفن حتى يعرفوا ما يخفيه معوض، وهم ذهبوا إلى أبعد الحدود تفتيشًا وتمحيصًا وأعادوا نبش دفاتر الماضي لعلهم يجدون ما يروي غليلهم فلم يطلع معهم سوى استنتاجات وتقديرات لم تصل إلى كشف، ولو بعضٍ من ألغاز "البيك"، فبقي السرّ سرًّا، وبقي المكتوم خاضعًا لشتى التأويلات والتكهنات والتبصير. فمن بين هؤلاء من تحدث عن ملف رئاسة الجمهورية ومعوض المرشح الاول لدى الادارة الاميركية، والبعض الآخر ذهب بعيدًا في تحليلاته ليقارب موضوع المساعدات الاميركية لمؤسسات معوض اما البعض الاخر فقال : أن معوض يستفيد من نجاحه بتأمين هذه الدعوات، وعن علاقة تجمع بين زوجة بومبيو والسيدة نايلة معوّض والدة النائب المستقيل معوض.

وعلى رغم كل هذه المحاولات لم يستطع أحدٌ أن يفك طلاسم هذا السر، وهو بات أسلوب مشوّق، الأمر الذي يساعد على فتح الآفاق على كل الإحتمالات الممكنة وغير الممكنة، التي تُغّلف بقالب يلفّه الغموض. ومع أن سرّ معوض ـ واميركا سيبقى ملكهما، فإن التفسير السياسي لهذا الموضوع من قبل البعض يتجاوز ما في هذا السرّ من مضامين، ليطاول ما يريد إيصاله من رسائل سياسية، في لفتتة يضعها البعض في خانة الإيجابيات المشوبة بالحذر والتحفظ، ويربط بعض الذين يتعاطون الشأن العام لفتة اميركا لمعوض هذه في هذا الظرف بالذات.
 وإلى أن يقرّر صاحبا القرار الإفراج عن هذا السرّ الذي ينتظره الجميع لإخراج رئاسة الجمهورية من القمقم، عين التينة ومعراب والرابية و"بيت الوسط" وحارة حريك وبنشعي والصيفي، لأن مفتاحها لا يزال داخل أسوار دمشق واميركا.

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال