اخر الاخبار :

سبب الحملة على ميقاتي





مُقرَّبين من خطِّ الرئيس ميقاتي، يعتبرون أنّ الحملة ضده بدأت مع "زجّ" إسم الرئيس الأسبق للحكومة في قضية رجل الاعمال السوري رامي مخلوق إبن خال الرئيس السوري بشار الاسد، والكلام عن سرقة ميقاتي وشقيقه طه لملايين الدولارات من الدولة السورية التي رفعت دعوى ضد الشقيقين.

ويعتبر هؤلاء، أنّ ما يحصل اليوم يأتي استكمالًا لهذا الامر، من دون أن يستبعدَ المقرّبون استغلال بعض القوى في الداخل ذلك من أجلِ تحريكِ الشارعِ بوجهِ ميقاتي، ولاسيما أنّ المُتضرِّرين من قوة ميقاتي على الارض هم كثرٌ وعلى رأسهم تيار المستقبل، الذي يتّهم ميقاتي، بالعمل على "شراءِ الناس" عوض تقديم الخدمات العامة لهم، والدليل يقول هؤلاء، أنّه عندما اوقف "الدفع" انطلقت التظاهرات ضدّه، في حين أنّ الشعارات التي رُفِعَت توجَّه أولًا الى رئيس الحكومة سعد الحريري ووعوده التي أغدقها على الطرابلسيين في الانتخابات ولم يفِ الى الآن بأيٍّ منها، ونوّابه هم بعيدون أيضًا من مطالب أهلِ المدينة وغير آبهين لما يحصل وقد اغلقوا مكاتبهم الخدماتية بوجهِ فقراء عاصمة الشمال، وجلّ ما يعطيه تيار المستقبل، تصريحات "رنانة" لأمينه العام أحمد الحريري لا يُمكِن صرفها بأيّ مشروعٍ تطلبه طرابلس.

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال