اخر الاخبار :

غابي أيوب / راحت الودائع من هالك لمالك ولقبّاض الأرواح






بقلم غابي أيوب

مجموعة لصوص سرقوا ونهبوا اموالنا وجني عمرنا وتقاسموا  الغلة  فيما بينهم  وتركوا  ٦ مليون  لبناني  الى المصير المجهول الجوع والفقر والبطالة التي طالت كل القطاعات سرقات جريمة انتحار  والغلاء الفاحش وانفجار المرفأ ويوزعون الأدوار فيما بينهم جماعة المال والسلطة..
هل تسقط الدولة..؟
كيف لا تسقط في ظل حكومة مستقيلة تنفق ست مليارات دولار على دعم المواد الغذائية والمواطنون يتقاتلون على علبة حليب اوغلن زيت وتعجز عن تأمين الاعتمادات اللازمة لمحطاة توليد الطاقة وتهددنا بالعتمة وخمسة اشهر لتأليف الحكومة ولم تتألف بانتظار ما تسفر عنه المفاوصات بين بعض الدول وهل هنالك استهتار واستلشاق اكثر من ذلك والعجب ان القضاء لم يتحرك والشعب لم يفق من كبوته بانتظار الفرج من عند الله..
للاسف الاشاوس في لبنان مثل المواد المعلبة خلصت صلاحيتها منذ سنتين يجب اتلافها وحرقها ..

فرغت جيوب اللبنانيين حينما جلس حكام فارغي الرأس على كراسي الحكم ومارسوا تعطيل حياته فأفرغوها من مضمونها لدرجة اصبح هدفه الحصول على الطعام والشراب في وقت كان هذا اللبناني مضرب مثل بقوله الشهير للقريب وللغريب....
اكبر وقاحة وسرقة في التاريخ يتعرض لها هذا الشعب المعتر  مع العلم ان هناك أشخاص سحبت اموالها من المصارف بنصائح من أصدقاء كانوا على علم بما يجري من تأمر على البلد وناسه الذين اصبحوا لا يحبون كلمة لبنان بعد فقدانهم جنى العمر والكل يبحث عن وطن بعد ذهاب الوطن ..
المطلوب "حكومة انقاذ" وهذا يعني حكومة تتخطى في تأليفها كل المعايير اللبنانية التقليدية التي سببت كل هذا الانهيار  لنا في تاريخ لبنان الحديث أكثر من مثال على حكومات الإنقاذ .. الإنقاذ لن يكون على يد المستشارين ولو كانوا من أكبر الخبراء إنما يتم على يد الأقطاب أنفسهم بمعاونة مثل هوءلاء الخبراء .
لم يعد لدينا إلا الدعاء على الظالمين الذين أوصلوا البلد إلى هذا الواقع وطلب الرحمة من الله

الملفات المضمنة :

لم يتم تضمين اي ملف مع المقال