-->

سيزار معوض...."يوم الغضب" دخل سجل زغرتا الذهبي

رغم المحاولات الحثيثة والضغوطات من هنا وهناك، لافشال تحرك البارحة.. ورغم كل التمنيات بتأجيل الإعتصام ليوم غد، كانت زغرتا مع الموعد المنتظر حيث وقف البعض من شبابها وشيبها  وقفة عز رفضا للواقع الذي تتخبط به..

لا ينكر أحد البتة أن الحماسة كانت سيدة الموقف لدى الحاضرين، رغم المشاركة الخجولة فيها.. لكن ما بات مؤكدا أن الوقفة  كانت المدماك، ومهدت الأرضية ليوم غد لتجسد التظاهرة في يوم الغضب بكل ما للكلمة من معنى..

شعب زغرتا والصمت
وفق إجراءات أمنية مشددة، بدأ الإعتصام في العقبة حيث افتتح الناشط مخايل دويهي الوقفة الاحتجاجية بكلمة  اعتبر فيها ان الشعب الزغرتاوي تأكله النفايات وهو صامت على الرغم من الوضع المقزز والقرف. كذلك طالب الدويهي المسؤلين والمقيمين على زغرتا العمل لإخراج مدينة زغرتا من المأزق الذي وضعت فيه.
يمين والفرز من المصدر
من ناحيته نعا الناشط أنطوان يمين الموسم السياحي باهدن بعض أن أضحت النفايات هي واجهة السياح ومرشدهم. كما تطرق إلى خطورة الأمراض التي بدأت تتفشى ومنها ال toxaci. كذلك دعا يمين السلطات المحلية والرسمية تحمل مسؤلياتها كاملة. وختم داعيا الزغرتاويين إلى الفرز من المصدر الذي يكون بمثابة الحل والخطوة الأولى على السكة السليمة.
معوض والاتحاد
فيما قال الناشط سيمون معوض أن زغرتا محكومة بالوحدة والاتحاد، داعيا السياسيين على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم إلى التوحد ويكونوا يدا واحدة في مواجهة الأزمة. كذلك اعتبر أن هناك العديد من الحلول التي بإمكانها أن تكون خشبة خلاص للزغرتاويين ومن أبرزها تنفيذ خطة وزير البيئة وتطبيقها بشفافية ودون مواربة.
دكتورة يمين والخوف على المستقبل
فيما الصرخة المدوية كانت للدكتورة راغدة يمين التي امتزجت صيحتها بين الطبابة والأمومة فكان الخوف مزدوجا على فلذاة كبدها وأبناء بلدتها. يمين الخائفة من استمرار الأزمة وتفشيها أكثر مع بداية فصل الشتاء، حذرت من الأمراض والأوبئة التي بدأت تتفشى بشكل مخيف بين أبناء المدينة.
بناء على ما تقدم، الكتاب الذهبي بزغرتا سجل للتاريخ أن ١٢ من آب كان يوما مجيد. يوم كتبه وسطره الأحرار بوقوفهم وقفة واحدة، جنبا إلى جنب في يوم الغضب،  رغم تمنيات المسترئسين بتأجيله مجابهين المصطادون بالماء العكر برص الصفوف، جسما واحدا... سجل يا تاريخ أن الثاني عشر من آب كان يوم الغضب بزغرتا، هدر فيه الأحرار  بصوت أجش وبنبرة عالية ولغة ممشوقة "لا للنفايات بزغرتا"... يبقى التخوف من أن يدخل الطابور الخامس ؤيشرذم الشارع الزغرتاوي غدا الأربعاء ويحمل مفاجآت لم تكن بالحسبان..

سيزار معوض

المرصد اونلاين

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree