-->

عون ترشح لرئاسة التيار وتراجع

 

يفتح غداً باب الترشّح الى ولاية جديدة لرئاسة «التيار الوطني الحر» والمراكز السياسية فيه، في ظل مناخ داخلي فرضَ فيه التيّار نفسه على اللعبة السياسية الداخلية، بعدما تمكّن من التغلغل في مفاصل الدولة وإداراتها، فكانت له الكلمة الفصل في التعيينات والانتخابات والقرارات والمصالحات… والموازنة.
معنيون كُثر يرغبون في رئاسة التيار، فمنهم من تجرّأ وترشّح ومنهم من تراجع وانسحب، فهل يصح اليوم ما صَحّ بالأمس؟

من أبرز هؤلاء النائب آلان عون الذي سحب ترشيحه في الانتخابات السابقة بناء على رغبة الرئيس عون. فماذا عن قراره اليوم؟

في المقابل تشير الأوساط، التي تترقب عدد الترشيحات الي تنطلق غداً، أنه من غير المقبول على الراغبين في الترشّح القول انه لا داعي لذلك، «فالترشّح لا يكون فقط للفوز إنما لتحقيق الديمقراطية الفعلية»، اذ لا يمكن التسليم بأنّ الحزب الذي انتسب اليه حتى الساعة 31 الف منتسب و9 آلاف مؤيّد لا توجد فيه معارضة ولو بنسبة ضئيلة، في المقابل لا يمكن لتلك المعارضة أن تكون بناءة اذا لم تكمل عملها وتقدم مرشحها لانتخابات التيار المقبلة اذا ارادت إثبات معارضتها المحقة… أما اذا لم تتجرّأ وتُبادر ابتداء من 15 آب للدخول في معركة ديمقراطية، ولو لم تستطع الوصول الى رئاسة التيّار، فيكفي أنها تجرأت. وإذا لم تفعل ذلك غداً، فالأولى بها أن تصمت.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree