-->

أول الغيث....كسر جنبلاط في التعيينات

 

تشير المعلومات الى أن التسوية التي قادت الى اجتماع بعبدا كانت في الوعود التي تلقاها بعض الاطراف وتحديدا النائب طلال ارسلان من أن "حصته" في التعيينات محفوظة، وهذه المرة سيتمسك رئيس الجمهورية وخلفه حزب الله بهذه الحصة التي سترضي "المير" وتكسر "أحادية" النائب السابق وليد جنبلاط داخل مؤسسات الدولة، ما دفع ارسلان الى الذهاب باتجاه قصر بعبدا والتنازل عن مطلب "المجلس العدلي" لحادثة البساتين.

ويدرك جنبلاط خطورة حصول أرسلان على حصة وازنة من "التعينات"، ولكن الظرف السياسي دفعه الى تأجيل البحث بالأمر الى ما بعد إعادة ترتيب الاوراق المتعلقة بتداعيات حادثة "قبرشمون"، وعندها يتفرغ الى مواجهة هذا الملف الذي يعتبره جنبلاط معركة وجودية للحزب التقدمي الاشتراكي في الدولة، وهو إن تنازل عن وزير في الحكومة لصالح ارسلان لكنه سيواجه امتداد هذا التنازل على التعيينات.

 

 

 

وكالات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree