-->

ضغوط مارسها حزب الله على حلفائه وجنبلاط رقما صعبا في الساحة السياسية

 

التسوية التي وضعت لقضية قبرشون اعادت وليد جنبلاط رقما صعبا في الساحة السياسية بتمسك جنبلاط بشروطه عدم الذهاب الى المجلس العدلي وبعد كل المعلومات التي دارت عن محاولات لعزله وتهميشه وتحوله الى الحلقة الاضعف بين الثنائيات وعن محاولة تقليص حصته في التعيينات الادارية والقضائية المقبلة لصالح المعارضة الدرزية خصوصا ان اجواء المختارة تحدثت عن تنازلات من قبلها في مرحلتي الانتخابات النيابية وتأليف الحكومة بتسهيل فوز النائب السابق طلال ارسلان في عاليه والتسوية حول الوزير الدرزي الثالث.

وكان لافتا في سياق الازمة الماضية ان جنبلاط فتش اخيرا عن ضمانات سياسية من حزب الله قبل ان يوافق على المبادرة الاخيرة التي قادها رئيس المجلس وتتضمن المصالحة اولا ومن بعدها فكفكة العقد الاخرى، وثمة من يتحدث عن ضغوط مارسها حزب الله على حلفائه للقبول بالمصالحة الاخيرة وان هناك من شجع ارسلان للقبول بالحلول .

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree