-->

بكركي تستهدف اللواء بسهام التيار الحر!

 

توزعت الآراء حول كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي اتهم شعبة المعلومات بممارسة التعذيب إذ لاقى هذا الموقف استغرابا، نتيجة إطلاقه من دون تعزيزه بمواقف ومعطيات، في حين كانت آراء في أوساط التيار الوطني الحر تؤيده على خلفية نظرتها تجاه مديرية قوى الأمن الداخي منذ أكثر من عقد من الزمن، أي على خلفية سياسية نفسية باتت مرسخة في ذهنية هذا التيار وسط أوساط في هذا المحور.

في المقابل، جاءت الآراء المقابلة في خانة استغراب الموقف المفاجئ للبطريرك الراعي على خلفية تأثره بما يضخ له التيار الوطني الحر، ولا سيما على خلفية تحقيقات كشفت الفساد من مديرية الأمن الداخلي بعدما أحال مديرها اللواء عماد عثمان عددا من الضباط إلى التحقيق إذ تشعبت التحقيقات معهم ووصلت إلى حد الكشف عن قضاة ومعاونين لهم أقدموا على ارتكاب مخالفات وإدانتهم بالفساد في عدد من الملفات.

ومن هنا، ترى أوساط أن البطريرك الراعي وقع ضحية معلومات مغلوطة نتيجة الإحاطة المكثفة به من جانب التيار الوطني الحر على كافة المستويات، في وقت يتم الترداد له يوميا عن القاضي بيتر جرمانوس والمقدم سوزان الحاج أنهما مستهدفان، وأن توجه أصابع الإتهام نحوهما تأتي نتيجة التعذيب في التحقيقات والضغط على الموقوفين، إذ تأثر الراعي بهذا الكلام على غرار ما حصل معه عام 2003 عندما تأثر يومها بمناخ سياسي حيث أبدى حماسة لأن يُصدر عن مجلس المطارنة والأساقفة موقفا يثني خلاله على سير العمل المنظم في مديرية الأمن العام التي كان يرأسها اللواء جميل السيد.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree