-->

لماذا اتّهم الراعي "المعلومات" بالتعذيب و"الفبركة"؟

 

هاجم البطريرك المارونيالكاردينال مار بشارة الراعي، فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أول من أمس، متّهماً ضباطه بـ"فبركة ملفّات لأشخاص من دينٍ واحد"، وتحدث عن تعذيبٍ يمارَس في "أقبية قوى الأمن وشعبة المعلومات خلال التحقيق"، بحسب ما ذكرت صحيفة "الأخبار".

وترافق أيضاً هجوم البطريرك مع استدعاء المقدم سوزان حبيش إلى فرع المعلومات للتحقيق معها على خلفية نشاط حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يُشتبه في أنها مرتبطة بها، بعدما تردد أنها تنشر أخباراً تهاجم المدير العام لقوى الأمن الداخلي. وفي يوم صدور موقف الراعي، مكثت الحاج ثماني ساعات في التحقيق لدى "المعلومات".

وربطت مصادر المديرية هجوم بكركي على الفرع بالتحقيق مع حبيش "التي تربطها، وزوجها المحامي زياد حبيش، علاقة قوية بالصرح البطريركي". كذلك ربطت بعض المصادر الهجوم الكنسي على الجهاز الأمني بخلاصات تحقيق الفرع في حادثة قبرشمون - البساتين، التي نفى فيها "المعلومات" فرضيتين من فرضيات التيار الوطني الحر: ما جرى كان كميناً لاغتيال الوزير صالح الغريب، أو هو مخطط لاغتيال الوزير باسيل.

غير أنّ مصادر بكركي نفت لـ"الأخبار" ما يجري تداوله عن ربطٍ بين استدعاء المقدم الحاج وموقف البطريرك، مؤكدة أن البطريرك لم يكن على دراية باستدعاء المقدم الحاج.

واعتبرت المصادر نفسها أن موقف البطريرك استند إلى ما يجري تداوله في الإعلام بشأن حوادث التعذيب.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان البطريرك بصدد الاستجابة لطلب عثمان إرسال أحد لمقابلة الموقوفين للتثبت من عدم صحة ما يُشاع، ردّت مصادر بكركي بأن ذلك ليس من ضمن مهماتها، متحدثة عن "التباسٍ في المواقف لا يوضّح إلا بتواصل مباشر بين عثمان وغبطة البطريرك".

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree