-->

النظام السوري يحاول استهداف جنبلاط موكلا المهمة لحزب الله وأعوانه من الدروز

شَكَت مصادر مقرّبة من "​الحزب التقدمي الإشتراكي​" في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، من "تدخّل الأمين العام لـ"​حزب الله​" السيد ​حسن نصرالله​ في شؤون ​الطائفة الدرزية​"، سائلةً: "هل سبق لرئيس "الحزب التقدمي" ​وليد جنبلاط​ أن تدخّل في شؤون أيّ طائفة أو حزب كما يحصل اليوم؟ فـ"حزب الله" و"​التيار الوطني الحر​" كانا مصرّين لدى تشكيل الحكومة الحالية على الدرزي الثالث، أي وزير الدولة لشؤون النازحين ​صالح الغريب​، وكان لهم الدور الأساسي في توجّهات من دمشق لاختياره، وصولًا إلى التعيينات الإدارية حيث طالبوا بحصّة لرئيس "الحزب الديمقراطي ال​لبنان​ي" لنائب ​طلال أرسلان​، متناسين أنّ الميثاقية الدرزية تصبّ لدى الزعيم الجنبلاطي وعليهم احترام الناس الّذين -ومن خلال أصواتهم في ​الانتخابات النيابية​- أعطوا الأكثريّة الساحقة للحزب الاشتراكي و"اللقاء الديمقراطي" وحتّى أرسلان تُرك له مقعد شاغر".

وأوضحت أنّ "الآن انكشف المستور عندما أصرّ نصرالله على إحالة قضية حادثة الجبل إلى ​المجلس العدلي​، والسؤال المطروح: بأيّ صفة يطرح ذلك؟ هل هو قاضٍ أم محقّق عدلي أم ماذا؟"، مركّزةً على أنّ "هذا دليل قاطع على ما يحصل منذ ما قبل الانتخابات النيابية من محاولات بائسة لتحجيم واستهداف جنبلاط من قبل ​النظام السوري​، موكلًا المهمّة لـ"حزب الله" وأعوانه من بعض ​الدروز​". وشدّدت على "أنّنا نعتبر ذلك إهانة للغالبيّة من طائفة الموحدين الدروز، إذ لم يسبق في لبنان وفي كلّ الحروب والأزمات الّتي مرّت منذ الاستقلال حتّى اليوم، أن حصل ما يحصل حاليًّا جرّاء التدخلات السافرة في شؤون طائفة مؤسّسة ومؤثّرة في الكيان اللبناني، وعدم احترام خصوصيّتها ونسف الميثاقيّة والتوازنات المتعارَف عليها".

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree