شريط الاخبار:

ما حصل في بكركي بالأمس، هو"بروفة" لمعركة رئاسة الجمهورية

 

ما حصل في بكركي بالأمس، وهو تزامن مع ذكرى توقيع إتفاق معراب، لم يكن سوى "بروفة" لمعركة رئاسية فُتحت أبوابها قبل آوانها، إلاّ إذا كان ما تمّ تسريبه عن نية الرئيس ميشال عون بعدم إكمال ولايته، شرط إنتخاب الوزير باسيل خلف له ولولاية كاملة، فيه شيء من الصحّة، على رغم نفي هذا الأمر من قبل المعنيين، الذين أكدوا أن رئيس الجمهورية باق في موقعه الرئاسي حتى آخر يوم من ولايته.

بإختصار فإن نجمي اللقاء الماروني كانا الوزير باسيل والوزير السابق سليمان فرنجية، ولو حضر الدكتور جعجع لأصبحوا ثلاثة، وهم المتنافسون الطبيعيون للرئاسة، فيما غاب مصير الحكومة العتيدة عن مشهدية بكركي، التي كان يُفترض أن تكون الحاضرة الأولى، وذلك نظرًا إلى أن الرئاسة الأولى من دون حكومة تبقى مشلولة، لأنها الأداة التنفيذية لما يطمح إليه العهد الحالي لجهة تحقيق الإنجازات الإصلاحية الموعودة.
 
وكالات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree