-->

“إسم فرنجية يقابله إسم باسيل!”.غابي.س.أيوب

  نتيجة بحث الصور عن ‪gaby ayoub‬‏الكاتب:غابي أيوب

خاص:المرصد اونلاين

اتّسمت العلاقة بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية بالهدوء والإيجابية بعد الانتخابات النيابية الأخيرة. وشكّل ذلك التطوّر جسر تلاقٍ أعاد مياه العلاقة بينهما إلى مجاريها بين المردة والقوات بعد برودة شابت المكونين طوال عقود، وانعكست افتراقاً سياسيا وانخابيا..
يحكى الكثير في الصالونات السياسية عن طبيعة العلاقة التي تجمع جعجع وفرنجية. ويقال إن سفينتي الرجلين تسيران كما تشتهي ريح السياسة التي وحدها تحدّد تلاقي المركبين من تباعدهما. وغالباً ما يتم التلويح بورقة فرنجية من أي طرفٍ سياسي يبتغي إثارة قلق الوزير باسيل حول منصب رئاسة الجمهورية. وهذا ما يبقي الجمر حامياً تحت رماد التعاون السياسيّ بين الطرفين.
من جهتها، تستبعد أوساط سياسية مراقبة ومطلعة على العلاقة بين الرجلين فرضية آنية “طفح كيلهما” جعجع من باسيل. وتعتبر أن جعجع وفرنجية غير راضٍين على أداء باسيل طوال الفترة الماضية، وهذا ما أدى إلى طفح كيلهم، على قاعدة أن موقع رئاسة الجمهورية يشهد تراجعاً متراكماً في الصلاحيات والدور مقابل تقدّم تحرزه أطراف سياسية أخرى. وتُسقط الأوساط صفة “الضعف والتساهل” من قبل الرئيس عون الذي أدّت التسوية إلى تراجع دوره في كثيرٍ من المحطات.
ويروَّج في صالونات سياسية ، أن قدرة جعجع على الصمود في وجه الضغوط التي تمارس في وجهه مثقلة بالتحديات، وهذا ما يدفع إلى ضرب رِجله في الأرض وتمتين علاقته بفرنجية حتى الانتخابات الرئاسية اقله. لكن هذه الخطوة ليست كافية لوحدها ولا تشبع ظمأ الشارع المسيحي. وتطرح تساؤلات جمّة في هذه الصالونات عن موقف جعجع الباطني من علاقة فرنجية بحزب الله وسوريا وايران. وتأتي الإجابة بأن هذه العلاقة تشكل مضاربة لجعجع ومنافسة له، وهو قد يتقبّل فرنجية للرئاسة، لكنه يكوّن تساؤلات من هذه العلاقات وربما يكون لجعجع شروط ايضا للدعم لا يستطيع فرنجية تحملها.”.

في المقابل، يعي جعجع جيداً أن الظرف لا يحتمل مغامرات، وأن النجم الرئاسي ليس من نصيبه هذه الأيام. وإذا كانت المرحلة لا تحتمل مفاجآت، فإن لا خيار إذاً سوى دعم فرنجية . وبذلك، يطغى عنوان تعاون  جعجع - فرنجية رئاسيا يطغي على أي عنوانٍ آخر، لكنه لا يستطيع أن يلغي جعجع حقيقة أن “إسم فرنجية يقابله إسم باسيل!”.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree