-->

أين جعجع رئيس "القوات"؟ غابي.س.أيوب

         نتيجة بحث الصور عن ‪gaby ayoub‬‏الكاتب:غابي أيوب

خاص:المرصد اونلاين

انتهى التصويت على الموازنة بالتي هي أحسن ب 83 صوتا. وهذه الموازنة الثانية من السنة الثالثة من العهد القوي الذي ترتسم معه ملامح أقل من عادية في مقاربة المراحل المقبلة، لعل أبرزها أن لبنان ليس جاهزاً فعلياً لمواجهة المفاجآت ، ولبنان ليس مهيأً لمواجهة تقلّص القدرة الإنتاجية وليس مهيأ لمواكبة عودة السوريين إلى بلادهم،ولبنان أيضاً ليس مهيأ لأن يقول كلمته من عرسال إلى الجنوب بصوت الدولة... ومواطن يئن من الفقر؛ ولكن اللبنانيين عادة، والمسيحيين خصوصاً، ينتظرون موقفاً مختلفاً من قيادات مختلفة، واعتادوا على أن دور الرئيس قد اختُصر بالرئاسة، ودور رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل قد توسّع ليشمل شتى أنواع العلاقات العامة، يتنقل في زياراته من منطقة الى منطقة، ويتجاوب مع طلب ويستجيب لمطلب، كيف لا وهو صهر العهد وعصب الدولة من دون منازع.
أين سمير جعجع؟ أين رئيس "القوات"؟ أين "القوات" أمام هذه الأسئلة الكبيرة، في زمن قد يكون الأخطر منذ نهاية الحرب والاستقلال الثاني... سمير جعجع الذي ذهب إلى اتفاق الطائف بماهية البطريرك الكبير ، وسمير جعجع الذي دخل مشياً إلى معتقله ، وسمير جعجع الذي صمت أمام الإساءات يوم ترشّح إلى الرئاسة، وبلغ حد نكران الذات في التسوية الرئاسية لأجل إنقاذ الرئاسة والموارنة ولبنان.
كلنا يعرف أن هذا الكلام صار ضرورة.


دخل حكومة الرئيس عون باربع وزراء، والغريب إنقلاب «القوّات» على الموازنة رغم كونهم شركاء اساسيين بالحكم.


لولا اتفاق معراب وطريق معراب لكانت رئاسة عون ناقصة، وبالتالي، قوة الرئاسة تماماً كما هي اليوم، لأن "القوات" و"التيار" حين اتفقا قدّما توازناً وطنياً حقيقياً، وبرهنا عن قدرة مميّزة على وضع حجر زاوية الدولة في مكانه في بعبدا.. وحين اختلفا، ترون ما ترون ، ولا حاجة لشرح كثير.

يتعب البعض ولا يملّ من الرهان على ان الارض تدور دورة كاملة حول الشمس كل 24 ساعة ام لا؟ يمزّق البعض التواقيع والإتفاقات والشهود والشاهدون، وحين ستزف الساعة سوف يعترفون ان الارض تدور دورة كاملة.
يكفي مزايدات وشعبويات،المواطن مل من هكذا عراضات
هذا الكلام، نتيجة الإكثار بالبهار والإنبهار هذه الأيام بثانويات على حساب الأساس، والأساس واحد، اتفقوا لإنقاذ الجمهورية، وإلا لن تكون رئاسة وفرص القوة (عهد قوي وجمهورية قوية و و) لن تتكرّر

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree