-->

العميد فايز كرم لموقعنا:" اعتدت على دفع الأثمان ومواجهة التحديات"

حاوره:سيزار معوض

المرصد اونلاين

هو من الضباط الذين أحيلوا على سجن المزة، في سوريا، بعد ١٣ تشرين الأول ١٩٩٠، حين دخل الجيش السوري إلى أهم مراكز الدولة اللبنانية. ولم يوقف فايز كرم في منزله، بل في مركزه في وزارة الدفاع، في اليرزة. هناك كان من القلائل الذين بقوا، لأنه كان منهمكًا في إتلاف الوثائق والمستندات كي لا تقع في أيدي المحتل ،فكان صيدا ثمينا للعدو.

صلب كالصخر لا ينكسر أمام التحديات.  عميد بمواقفه، كبير ببسالته، كثر عملوا على اقصائه  عن الساحة السياسية، فإذا به يعود ليدخلها  من بابها العريض بعد دفعه أثمانا باهظة. هو ابن كرم، ابن الأصالة والعروبة والتضحية.. هو ببساطة ابن زغرتا، فايز كرم.
لم يكن أحد البتة يتوقع أن يكون العميد فايز كرم مرافقا للوزير باسيل في جولته الزغرتاوية الأمس الفائت بحيث اعتبرها البعض استفزازية فيما ادرجها كرم ضمن "سلسلة  زيارات يقوم بها الوزير جبران باسيل لهيئات الأقضية في التيار، والهدف الأساس منها التواصل مع الناس  سعيا  لمعرفة مشاكلهم الآنية."
هو لا يسعى لأي مقعد نيابي او إنتخابي كما قال وإنما جاءت مشاركته بحكم قربه من  الوزير باسيل "فعمارة كرم هي مثال لضمير الوجود المسيحي الحر والكريم والحصري للمسيحيين في هذا الشرق". من هنا فإن العميد فايز كرم اضطهد لأنه لم يكن ذميا يوما فنسبت اليه العمالة زورا كما قال وهو كأس  " مر على أكثر من زعيم زغرتاوي، فالرئيس الراحل سليمان فرنجية والرئيس الشهيد رنييه  معوض  قد سبق أن حكما غيابيا" .  وتابع ابان الحرب الاهلية اللبنانية زعماء احزاب وميليشيات قد تمت محاكمتهم وهم اليوم من القادة السياسيين في البلد، "ولا يمكنني  ان انسى رئيس الجمهورية نفسه الذي   شهدت بذاتي على منفاه ومقاطعته سياسيا وإعلاميا".
حضور  ومشاركة العميد كرم بالامس مع الوزير جبران باسيل اثناء زيارة باسيل لزغرتا ليست رسالة موجهة لاحد او ضد احد كما اعتبر..وتابع"اساسا انا موجود، ولا يستطيع احد ان يتنكر لوجودي، وذلك بالرغم من التهمة التي لفقت لي وغايتها واضحة وضوح الشمس  ضمان ابعادي عن ساحة العمل السياسي". هو  اعتاد على دفع الاثمان الباهظة،" وهذه لم تكن المرة الاولى التي احاكم فيها بتهمة العمالة، فلدى فراري الى فرنسا سنة ١٩٩١ على اثر حرب التحرير، حكمت بالتهمة عينها لضمان ابعادي عن الوطن." 
واضاف من يطلع على ادعاءات  مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس حول تجاوزات فرع المعلومات لاصول التحقيقات،" وتسريب تلك التحقيقات الى الصحافة، واستئجار الاقلام، واساليب الترهيب، لوجدتها تنطبق تمام الانطباق على كيفية سريان التحقيقات التي حصلت معي من قبل هذا الفرع، والتسريبات التي كانت تحصل للصحافة واستماتة بعض الصحفيين في التجريح بي، واستباق التحقيقات وما سواها من تجاوزات ذقت انا مرارتها، وتابع دفعت ثمنها، بالرغم من انني ولغاية اليوم انا نفسي لا اعلم ما هي المعلومة، وليس المعلومات، التي افدت بها العدو الاسرائيلي. وبكل اسف فان تحقيقات هذا الفرع هي التي ارتكزت عليها المحكمة لادانتي!!! واترك لك الباقي لتستنجه حول صحة الادانة. "
يبقى أن العميد فايز كرم منفتح  على الجميع دون استثناء ومن الطبيعي أن يشارك في زيارة الامس التي جرت في زغرتا، فهو  مان مرشحا عن التيار مرتين في هذا القضاء من هنا" فإني اجده امرا جد طبيعي، لا بل ان العكس، اي عدم المشاركة هو من كان ليطرح تساؤولات كثيرة. وبرأيي ان التيار هو اكثر من يعلم ان كان العميد فايز كرم صاحب النضال الطويل في التيار عميلا بالفعل كي يستثنيه من المشاركة..علاقتي  بالوزير جبران باسيل هي علاقة جيدة ، وانا اتمنى له  النجاح وأصجاء الزيارة جيدة بالاجمال."

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree