شريط الاخبار:
-->

كباره الشاب الواعد ....ماذا يخبّئ في جعبته!؟

حاوره: غابي أيوب

خاص: المرصد اونلاين


انتهت منتصف ليل الجمعة 29 اذار مهلة تقديم طلبات الترشيح رسميا الى الانتخابات الفرعية في طرابلس، والتي اقتصرت حتى  على ثمانية مرشحين رسميا هم : يحي كامل مولود، ديما محمد رشيد الجمالي، سامر طارق كباره، طلال محمد علي كباره، عمر خالد السيد، حامد عمر عمشه، محمود ابراهيم الصمدي، محمد مصباح عوني احدب..
الجميع راهن على ان المرشح في طرابلس سامر كبارة سينسحب من المعركة الانتخابية.
صحيح ان الشاب لا ينتمي الى اي حزب ولم يبتعد عن الساحة الطرابلسية كما فعل غيره.و لم يخرج من اي اصطفافات سياسية. بقي مقاتلا شرسا في وجه كل من حاول الغاء الراي الحر الطرابلسي.
"المهاجم الشرس"لم يلجأ الى تجييش الطائفي والمذهبي لاعتبارات عدة كما يفعل غيره. وضع المناصب جانبا، بالنسبة اليه وحدة المجموعة اهم من مصلحة الأنا.

ترشح لفرعية طرابلس في قناعته «لكل طرابلسي الحق في الترشح في هذه الانتخابات، من ضمن اللعبة الديموقراطية»."
لغاية اللحظة علاقاته مع جميع الفعالية في المدينة جيدة. في استرتيجية كباره "سنعود لنلعب دورنا الطبيعي لنتفاعل مع بعضنا البعض ضمن صيغ سنتفق عليها في الزيارات واللقاءات المقبلة"، لكنه يفضّل ان يكون حالة مستقلة وهو ما ينسجم مع نظرية تعدد المرشحين مما يدل على دمقراطية في المعركة.
يعمل كباره على تنظيم صفوفه ضمن اطار تنظيمي انتخابي بعيدا عن المناكفات الضيقة".

عن فرعية طرابلس، بنظره اجواء الانتخابات لا تزال باردة ومعرفة المرشحين الجدّيين. يكرر انه سيفاجئ الجميع ".
يقول "البلد لا يمكنه ان يقلّع ان استمر الوضع على هذا المنوال. لبنان يختنق، الوضع الاقتصادي الضيق استنزفنا.
التوصيف السوداوي للواقع اللبناني لم يحد من النفحة التفاؤلية عنده. يقول ايمانيا ان ربنا هو الثابت الوحيد وكل ما عداه يتغير. فنحن جيل يحلم بالتغيير وبالتالي نحن امام لحظة قد تكون تغييرية.

كبارة يتابع: ان لدى البعض الذي لا يريد الا مصلحته الآنية من دون اي رؤيا للوطن.
يشير الى ان زياراته على بعض المسؤولين السياسيين والتي يستكملها ليست الا واجبات اجتماعيا لا حسابات سياسية مع ان لدينا اخلاقيات في طرابلس على غرار كل المناطق.
عربيا، يدين كباره القرار الاميركي بشأن الجولان مثلما يدين الموافقة على ان تكون القدس عاصمة اسرائيل. فالجولان ارض سورية والقدس عاصمة ابدية لفلسطين..

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree