-->

فرنجية همه مصالحة مسيحية.(غابي.س.ايوب)

الكاتب:غابي أيوب

المرصد اونلاين

ان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بعد الانتخابات النيابية الاخيرة وما افرزته من احجام بات امام واقع الاعتراف بالمصالحة المسيحية في الشمال، فانتخابات أيار الماضي وفقا للنظام النسبي لم تكن عملية سهلة بالنسبة للزعيم الزغرتاوي الذي كان يملك الحل والربط في كل تفاصيل وقرى وبلدات زغرتا. اضف الى وزير يختاره فرنجية قادر على التحكم بعملية الخدمات ومنافسة الزعامات الاخرى.
مبادرة فرنجية بكلامه الايجابي الاخير تجاه الرءيس عون والوزير باسيل خطوة جريئة وحصيلة لقاءات متوقعة بين الطرفين وهي في توقيت بالغ الدقة من زيارات اميركية وضغوط على اللاعبين على الساحة اللبنانية.
لقاء فرنجية وجعجع ينهي حقبة الخلاف القوي ويختم جرح الشمال، لكن القضايا الخلافية باقية بينهما في ملفات عدة، وان كان فرنجية يفضل مؤخرا التهدئة والمساكنة مع الجميع وعلى وجه الخصوص مع الفوات اللبنانية ويبدو ايضا مع التيار الوطني الحر، ففرنجية قارىء جيد للتطورات وكاشف وخبير للمواقف الدولية، عاد قبل فترة الى واقعه واضعاً ألخلافات جانباً، كما انه يتقصد في لقاءاته الديبلوماسيين افهامهم ان حزب الله من النسيج اللبناني ويصعب الغاؤه وشطبه من المعادلة.
تعتبر  القوات انها انجزت دورها في المصالحة مع فرنجية، وان لا علاقة لهم في مصالحة اليوم ان تمت بين فرنجية والتيار ، وبحسب المعلومات المتوافرة لدينا ان حزب بارز قطع شوطا في اتمام القاء بين عون وفرنجية قريبا.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree