-->

جريس الخوري المتهم بتفجير سيدة النجاة يتكلم:القوات لم تحرك ساكنا

 

في ذكرى انفجار كنيسة سيدة النجاة الزوق – 27 شباط 1994 كتب البعض على مواقع التواصل الاجتماعي الاتي :

أين هو جرجس توفيق الخوري؟ لماذا سكت على ظلمه وفضل التواري، ولماذا رذل حزبه بطولته، بدل تقديمه «شهيداً حياً» مثل آخرين؟ أين هم المحكومون غيابياً؟ لماذا لا يمثل أحدهم ويطلب إعادة المحاكمة لإثبات البراءة؟ وأين هي الكنيسة في اختيارها الصمت حيال ما أصابها، وبطريركها أمس بالذات يطلب عكس ذلك إزاء كل قهر أو ظلم؟

فكان رد الخوري على الفايسبوك:

كثير من الأشخاص تتكلم وتًُنظر عن الكنيسة وتفجيرها وما حصل في وزارة الدفاع ، هناك في هذا القبر الذي امضيت به احدى عشر سنة وستة اشهر وأربعة أيام وساعتين وخمس دقائق وحيدا مجردا من كل ما يقال عنها حقوق الإنسان والإنسانية لكن كل هذا لا يهم ما داما الله معنا وأنا صاحب حق ظلمت لأجل شئ ليس لي علم به . وبحب وضح شغلة كتير مهمة وكتير ناس عم يتسألون لماذا تواريت عن الأنظار ولماذا لم أطالب بحقي .
أولا أنا موجود في كندا منذ عشر سنوات والجميع يعلم حتى قيادة القوات تعلم جيدا.
أما المطالبة بحقي أو اعادة فتح ملف قضية الكنيسة لقد حاولت مرات عدة لكن كان الجواب بتهديدات من عدة جهات أمنية لي ولعائلتي والقوات لم تحرك ساكنا . أما لماذا اللقوات التي كان لها وزير عدل ووزراء حاليين لم يفتحوا ويعيدو للقضية حقها هذا يجب ان يسألوهم . وأنا مستعد ان احضر إلى لبنان إذا فتح الملف من جديد واشهد بكل ما حصل من افترأت جوزيف فريحة وعدنان عضوم وميشال الرحباني ومنيف عويدات وفوزي داغر وغيرهم من محققين وتعذيبهم ووساختهم وما أملكه من حقائق ستصدم الكثيرين ...
أما لماذ القوات لم يذكروني ، أنا لا اعلم كل ما اعلمه ان شهادتي كانت وما زالت شهادة حق ما زلت ادفع ثمنها لوحدي . لكن كل ما يهمني انني مرتاح الضمير أمام الله والعذراء مريم أمي ولم انتظر يوما تمجيدا أو تكريما من احد ما فعلته كان نابع من إيماني ومعتقدي ومبادئي.
مع محبتي واحترامي جرجس الخوري

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree