شريط الاخبار:
-->

تحت الجسور وعلى الارصفة مآويهم وحاويات النفايات مطاعمهم شعب لبنان العظيم (مارغو شهلا).

 

خاص المرصد اونلاين

حضرات المشرعون  ممثلوا الشعب المسكين  عفوا" ممثلوا الزعامات والأحزاب  فالشعب المسكين ليس من  مقامكم أيها السادة السعداء لتكونوا ممثلين عنه ...فهذا الشعب اليوم يرزح تحت خط الجوع   هناك  مئات الآلاف من العائلات تعيش على مبلغ  4$نعم اربع  دولار وما  ادراك  ايها السعيد الهانىء سليل العائلات السياسية أو ممثل الأحزاب المليشيوية ما  ادراك  أن  تعيش عائلة لبنانية لستة آلاف ليرة  ببلد الغلاء الفاحش والضرائب دون خدمات نعم ايها السعيد الهانىء شعبكم يعيش على الخبز وحده والفقر والعوز والمرض يتآكله وليس بالخبز وحده يحيا الأنسان ...
سعادة نواب الأمة وأنتم اليوم تتوافدون الى مجلس الأمة بمواكبكم حيث الضجيج والزمامير  تنذر بأن  هناك عظيم  سيمر بالله عليكم  افتحوا نوافذ سياراتكم الداكنة الزجاج انظروا أحوال شعبكم  هناك المئات  لا بل الألوف من اطفال الشوارع جائعين يشحدون لقمة العيش منهم من ليس له اهل ومنهم من يستغله البعض نعم اصحاب السعادة ممثلوا الشعب التعيس الشوارع على امتداد الخريطة اللبنانية يلفها البؤس هناك العجائز بالمئات والألوف من شعب لبنان  المتروكين  يفترشون الطرقات يشحذون الدواء ولقمة العيش .
هناك عائلات طردوا من بيوتهم بسبب عدم قدرتهم على دفع الأجار وأفترشوا  العراء لأن البطالة عمت الطبقة العمالية بسبب العمالة الغريبة المدعومة  من الدول الأممية التي استولت على سوق العمل ..
نعم اصحاب السعادة هناك شبان وشابات مثقفون  يعيشون حياة  ضبابية وقد اصابهم الأحباط واليأس  يحلمون بالهجرة والأنضمام  الى  اولاد  جيلهم اللذين سبقوهم  فلا وظيفة ولا عمل  وموجة  الغرباء  المثقفين حاملي الشهادات  التي أجتاحت ايضا" القطاع الخاص واستولت على الوظائف   الإدارية في الشركات والمدارس والمكاتب والمستشفيات الخاصة  وصولا" الى  الجسم   التمريضي .... نعم اصحاب السعادة أنظروا  أحوال شعبكم  ففقراء لبنان متروكين لقدرهم التعيس وداخل كل واحد منهم مشروع  أنتحار أو مشروع أنحراف  والسجون التي تغتظ بالنزلاء خير شاهد....
نعم سعادة النواب بالله عليكم افتحوا نوافذ سياراتكم الداكنة الزجاج ومروا ببطئ وأنظروا أحوال الشعب المسكين في شوارع الوطن فحاويات النفايات هي بمثابة مطاعم لهؤلاء وعلى الأرصفة وتحت الجسور بيوت ومآوي الشعب العظيم المسكين...

 

الكاتب: مارغو شهلا

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree