-->

الحكومة خرجت من "وحول البساتين"

 

القبس

طوى لبنان مبدئياً تداعيات أحداث قبرشمون - البساتين، التي كادت أن تشعل الجبل وتهدد العيش المشترك، فبعد عقد لقاء مصارحة ومصالحة بين طرفي النزاع النائب السابق وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان الجمعة في قصر بعبدا، بوساطة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورعاية رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري، انعقد السبت مجلس الوزراء بشكل اعتيادي خلا من أي بنود خلافية، حيث نفضت الحكومة عنها "وحول البساتين" لتنطلق في معالجة وضع اقتصادي مالي هو الأدق في تاريخ البلاد، وتوجيه رسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي عشية تقرير "ستاندرد أند بورز"، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة إلى واشنطن.

وعملاً بالاتفاق الذي أرساه لقاء المصارحة والمصالحة في بعبدا، انعقد مجلس الوزراء، وعرض الرئيس عون في مستهل الجلسة مسألة حادثة الجبل، وقال إن الجميع التزم بوضع القضية على الرف. وذلك بعد أن نجح عون بمعالجة القضية مع الوزير صالح الغريب، لمنع إثارة الموضوع. أما في الصورة، فلم تسجل أي مصافحات بين الوزيرين المعنيين بحوادث قبرشمون، الغريب وأكرم شهيب.

وليس بعيداً، علّق وزير الخارجية جبران باسيل، الذي غاب عن الجلسة، على تطورات الساعات الماضية. فغرّد عبر "تويتر" مطلقاً مواقف حملت "بصمته" الخاصة، فقال: "الحدث نتج عنه غليان كان يمكن أن يؤدي إلى فتنة تجنبناها، وإلى تعطيل مجلس الوزراء تخطيناه. ما حققه لقاء بعبدا هو إزالة هذه العوارض الجانبية واستكمال المسار القضائي إلى النهاية وهذا المهم، وإلى انتصار منطق الدولة بقيادة رئيس الجمهورية وهذا الأهم". وأضاف "بالحقيقة حقق اللقاء أموراً أكثر من ذلك، نمتنع عن ذكرها ونتركها لحينها. فإلى الموعد المقبل للعمل المنتج في الحكومة وإلى اللقاء المقبل مع أهلنا في الجبل".

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree