أخبار محلية

كم قُتل عنصر من «الرضوان».. مسؤول يكشف خطة إسرائيل في جنوب لبنان: بيت بيت؟

لم يعد الهدف مجرد توغل بري، بل «حملة استنزاف ممتدة» في جنوب لبنان. هكذا وصف مسؤول عسكري إسرائيلي المخطط الجديد: مطاردة صواريخ «كورنيت» و«ألماس» من بيت لبيت، ودفع مقاتلي حزب الله إلى ما وراء «مدى التهديد»، في حرب «نفس طويل» تراهن على الوقت لتجريد الجنوب من السلاح.

ما القصة؟
وفق ما قال مسؤول عسكري لصحيفة «وول ستريت جورنال» مساء الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يخطط لحملة تمتد لأشهر ضد مقاتلي حزب الله، مع التركيز على إضعاف قدرات الجماعة الصاروخية بحيث لا تتمكن من مهاجمة البلدات الإسرائيلية عبر الحدود.

وخلال حديثه في كيبوتس (قرية زراعية) قرب الحدود اللبنانية، قال المسؤول إن القوات الإسرائيلية التي دخلت جنوب لبنان تقوم بعمليات تفتيش منهجية في القرى بحثاً عن الأسلحة والبنية التحتية للمسلحين، وتتقدم تدريجياً إلى عمق الأراضي اللبنانية.

وأضاف المسؤول أن حزب الله يستخدم أساساً منظومتين صاروخيتين: صواريخ «كورنيت» الروسية التي يتراوح مداها بين 5 و10 كيلومترات، وصواريخ «ألماس» الإيرانية التي يبلغ مداها نحو 10 كيلومترات. وقال إن إسرائيل تسعى إلى العثور على فرق الصواريخ التابعة للجماعة ودفعها إلى مسافة أبعد عن الحدود بحيث لا تتمكن من الوصول إلى المناطق المدنية.

كم مقاتل قضى من «الحزب»؟
ولم يحدد المسؤول مدى التقدم الذي أحرزته القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية حتى الآن. وأضاف أن حزب الله يطلق أيضاً طائرات مسيّرة صغيرة ومتوسطة يصعب رصدها واعتراضها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلقت نحو 1800 صاروخ وقذيفة ومسيّرة باتجاه إسرائيل منذ دخولها في النزاع مطلع آذار. ورداً على ذلك، شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على الجماعة، وأصدرت أوامر إخلاء واسعة النطاق تسببت في نزوح مئات الآلاف من الأشخاص في بيروت وجنوب لبنان ووادي البقاع.

وتقول إسرائيل إنها قتلت نحو 400 عنصر من حزب الله، بينهم 100 من أفراد قوة الرضوان النخبوية، منذ بدء العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى