أبرز الأخبار

بينهم إعلامي «المنار» محمد شري.. من استهدفت إسرائيل خلال ليلة الاغتيالات في طهران وبيروت؟

ليل الثلاثاء الأربعاء، دوّت انفجارات كبيرة في إيران وفي لبنان من جنوبه إلى عاصمته، وأثارت موجات من الذعر والخوف ممزوجة بسقوط الشهداء والجرحى. 

لكن ما الذي حاولت إسرائيل استهدافه في هذه الاغتيالات، في إيران وفي لبنان؟ 

قائد معيّن حديثًا في بيروت

وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» يبدو أن قائد «فرقة الإمام الحسين» في بيروت قد جرى اغتياله خلال الليل، «بعدما كان قد تولّى هذا المنصب قبل أيام فقط إثر مقتل سلفه علي طباجة الأسبوع الماضي». 

بدورها، كشفت قناة «الحدث» أن المستهدف في قصف زقاق البلاط هو «العنصر في حزب الله حسين قبلان».

وتضم «فرقة الإمام الحسين» عناصر من جنسيات مختلفة من أنحاء الشرق الأوسط، وقد أُنشئت عام 2016 على يد قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، الذي قُتل في غارة جوية أميركية في بغداد عام 2020.

إعلامي «المنار» محمد شري

أيضا، نعت قناة «المنار» صباح الأربعاء «مدير البرامج السياسية في القناة، الزميل الحاج محمد شري وزوجته، (اللذين سقطا) شهيدين بالغارة الصهيونية على منطقة زقاق البلاط في بيروت».

وأضافت: «طالت يد الغدر الإسرائيلية المدنيين الآمنين في بيوتهم وشققهم السكنية، فاستُشهد على إثرها الزميل محمد شري وزوجته، وأُصيب أبناؤهما وأحفادهما من أطفال ونساء بجروح، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات».

وجاء في البيان: «لم يُقعده المرض في أيامه الأخيرة عن حضوره الفكري في ميدان الكلمة، وخلال تعافيه من عملية جراحية، طالته يد الإجرام الصهيوني في الغارات صباحا على بيروت، فارتقى شهيدًا محتسبًا مع زوجته الصابرة الحاجة أم حسن».

من ناحيته، اكتفى الجيش الإسرائيلي بالقول صباح الأربعاء إنه  «تم استهداف مواقع أخرى تابعة لجمعية القرض الحسن التي تعتبر الذراع المالية لحزب الله». 

إلى جانب ذلك، «تم استهداف مقرات تابعة لفرقة الإمام حسين في منطقة جنوب لبنان من الجو والبحر، كما استهدفت القوات البحرية عنصرًا مركزيًا في حزب الله ببيروت»، وفق البيان. 

وزير الاستخبارات الإيراني

إلى ذلك، أفاد موقع «إيران إنترناشيونال» المعارض، صباح الأربعاء، بأن إسرائيل حاولت اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في الضربات الليلية على طهران. وقال الموقع إن مصيره لا يزال مجهولاً. غير أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» علمت أن هناك مؤشرات على أنه قُتل.

وكان خطيب قد عُيّن وزيراً للاستخبارات عام 2021. وذكر «إيران إنترناشيونال» أنه كان يُعدّ مقرّباً جداً من المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قبل اندلاع الاحتجاجات الواسعة في الجمهورية الإسلامية، حذّر خطيب من «توافر ظروف قد تؤدي إلى ظهور سخط شعبي»، وقال خلال اجتماع لمجلس الأمن إن «العدو يحاول إلحاق الأذى بالمرشد الأعلى خامنئي».

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ خلال الليل، بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، ضربات على مواقع تابعة لمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية وبنى تحتية أخرى للنظام. وشملت الأهداف مقرّ وحدة الأمن التابعة للحرس الثوري الإيراني والمسؤولة عن التعامل مع الاحتجاجات والاضطرابات داخل إيران، ومركز صيانة تابعاً لشعبة الإمداد والدعم في قوات الأمن الداخلي، ومركز قيادة مرتبطاً بمنظومة الصواريخ الباليستية.

وفي الوقت نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إن عدداً من منظومات الدفاع الجوي تعرضت لضربات في محاولة لتوسيع التفوق الجوي لسلاح الجو فوق إيران. وأضاف الجيش: «الضربات التي تم تنفيذها هي جزء من مرحلة تعميق الضرر الذي يلحق بالمنظومات الأساسية والركائز التي يقوم عليها النظام الإرهابي الإيراني»، من دون أن يتطرق إلى وزير الاستخبارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى