أبرز الأخبار

أخطر تصريح منذ بدء الحرب: إسرائيل تضع مليون شيعي في سلة واحدة.. هل هددت لبنان بـجحيم غزة

في تحول سياسي بالغ الخطورة، كسر وزير الدفاع الإسرائيلي «يسرائيل كاتس» القواعد التقليدية للخطاب العسكري، معلناً بوضوح أن المواجهة الحالية لم تعد تقتصر على فصيل سياسي، بل باتت تستهدف المكون الشيعي في لبنان بشكل مباشر. وبينما تشتعل جبهة «الخيام» وتئن الضاحية تحت الغارات، رسم كاتس خارطة طريق لـ «تطهير جغرافي» يعيد للأذهان مشاهد الدمار في غزة.

ماذا قال كاتس؟

توقف كاتس عن استخدام مصطلح «حزب الله» بعض الشيء، مستبدلاً إياه بـ «الشيعة». وأكد بوضوح أن: «مئات آلاف السكان الشيعة في جنوب لبنان، الذين أُجلوا ويجري إجلاؤهم من منازلهم، لن يعودوا إلى منازلهم جنوب منطقة الليطاني، إلى أن يُضمن أمن سكان الشمال».

ووضع كاتس أكثر من «مليون شيعي» في سلة واحدة، واصفاً إياهم بـ «اللاجئين في بلدهم»، ومهدداً القيادة الحالية، وتحديداً أمين عام حزب الله الشيخ «نعيم قاسم»، بلقاء نصر الله وخامنئي في «أعماق الجحيم».

وكشف كاتس عن تعليمات مشتركة منه ومن رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» للجيش الإسرائيلي بـ «تدمير البنى التحتية في القرى الملاصقة للحدود»، واضعاً مقارنة صريحة مع ما جرى في قطاع غزة بالقول: «تماماً كما جرى الأمر في مواجهة حماس في غزة، في مناطق رفح وبيت حانون ومناطق واسعة جرى تطهيرها.. سنمنع عودة حزب الله إلى المكان».

مسح جغرافي؟

هذا التصريح يعني عملياً أن «مهمة الدفاع الأمامي» التي بدأتها الفرقة 91 ليست عملية جراحية، بل هي عملية «مسح جغرافي» تهدف لتحويل القرى الأمامية إلى مناطق غير قابلة للحياة.

وأضاف وفق ترجمة «جنوبية»: «الذين أرادوا التدمير دُمّروا وسيُدمّرون. وإذا كان نعيم قاسم يشتاق كثيرًا إلى نصر الله وخامنئي، فسيتمكن من لقائهما قريبًا في أعماق الجحيم، مع جميع من جرى تصفيتهم من محور الشر. لقد وعدنا بتوفير الأمن لسكان الشمال، وهذا ما سنفعله تمامًا».

وقال إن «نعيم قاسم، الذي يتباهى ويقول للجيش الإسرائيلي: هيا، تعالوا، فهو يختبئ تحت الأرض، ويحوّل أكثر من مليون شيعي من أبناء طائفته إلى لاجئين في بلدهم. وهو بالفعل وريث جدير بسلفه، وبمن سبقه، وبمن سيأتي بعده أيضًا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى