أبرز الأخبار

زلزال جيوسياسي يهز المنطقة.. هل اقتربت ساعة الحسم بدون حرب برية؟

Almarsadonline

صحيفة تلغراف

نشرت صحيفة التلغراف البريطانية تقريرا يحبس الأنفاس، يكشف الستار عن الخيار النووي الاقتصادي الذي يدرسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة المطلقة على القرار الإيراني. الأمر لا يتعلق بغزو شامل ولا بطائرات تقصف العاصمة، بل بنقطة صغيرة على الخريطة تسمى جزيرة خرج.

لماذا هذه الجزيرة تحديدا؟

تخيل أن 94% من شريان الحياة الإيراني النفط الخام يمر عبر هذه المحطة الواحدة. السيطرة على هذه الجزيرة، التي تبعد 24 كم فقط عن الساحل، تعني ببساطة أن واشنطن ستضع يدها على محابس الاقتصاد الإيراني بالكامل.

استراتيجية ترامب: الخنق الهادئ

بينما كانت الأنظار تتجه للضربات العسكرية، يرى ترامب أن السيطرة على خرج هي نقطة الضعف القاتلة.

التقارير تشير إلى أن الإدارة الأمريكية طلبت من إسرائيل التريث ووقف استهداف منشآت الطاقة، ليس حبا في السلام، بل لأن هناك خطة أكبر للسيطرة على هذه المنشآت بدلا من تدميرها!

لماذا الآن؟

تخشى واشنطن من اشتعال أسعار النفط العالمية إذا دمرت المنشآت، لكن الاستيلاء عليها يمنح ترامب ورقة ضغط لم يحلم بها رئيس أمريكي من قبل: إما الرضوخ الكامل للشروط، أو قطع شريان الحياة بضغطة زر.

نحن أمام فصل جديد من صراع الأدمغة والقوة، حيث تتحول الجغرافيا إلى سلاح أمضى من الصواريخ العابرة للقارات.

فهل نعيش الأيام الأخيرة من الجمهورية كما نعرفها؟ أم أن طهران تخبئ مفاجأة لهذه المناورة الجريئة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى