أخبار محلية

ما الذي يجري داخل الحزب؟

تشير المعلومات المسربة في الأيام القليلة الماضية (خاصة بعد هجمات 3 مارس 2026) إلى وجود شرخ في آلية اتخاذ القرار. هناك تقارير تتحدث عن “أزمة قرار” بين الغرفتين السياسية والعسكرية:

الجناح السياسي: بقيادة الشيخ نعيم قاسم، الذي يواجه ضغوطاً هائلة من الدولة اللبنانية وحلفاء تاريخيين (مثل نبيه بري) للالتزام بقرارات الحكومة وحظر النشاط العسكري.

الجناح العسكري / الميداني: الذي يبدو أحياناً مدفوعاً بتوجيهات مباشرة من “فيلق القدس”، خاصة بعد التطورات الدراماتيكية في طهران (اغتيال الخامنئي)، مما أدى لإطلاق صواريخ وُصفت بأنها “خارج التنسيق” مع الجناح السياسي أو الدولة.

للمرة الأولى، نرى حليف الحزب الأقوى، نبيه بري، يتبنى علناً موقف الحكومة الداعي لتسليم السلاح وحظر النشاط العسكري. هذا الانفصال في الموقف بين “أمل” و”حزب الله” يُعزز فرضية الانقسام، ليس فقط داخل الحزب، بل داخل “الثنائي الشيعي” نفسه، مما يضع الحزب في عزلة سياسية داخلية غير مسبوقة.
3. الضغط الشعبي والبيئة الحاضنة

هناك تساؤلات جدية بدأت تظهر داخل البيئة الحاضنة للحزب (خاصة بعد موجات النزوح الأخيرة في 2026). الصحافة ستركز على:

التفاوت بين “الأجندة الإقليمية” (الرد على استهداف إيران) و”المصلحة الوطنية” (حماية لبنان من التدمير).

ظهور أصوات داخلية تتساءل عن جدوى الاستمرار في المواجهة المفتوحة في ظل الانهيار الاقتصادي وغياب البدائل للنازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى