أبرز الأخبار

لماذا لم يضرب حzب الله إسرائيل بكل قوته؟

لماذا لم يضرب حزب الله إسرائيل بكل قوته، ردًا على تصفية علي خامنئي؟ شغل هذا السؤال رون بن يشاي في يديعوت أحرونوت اليوم، وردّ بأن حزب الله، ربما، لم يرغب في التورّط في حرب مع إسرائيل، وإنما أراد تقديم مجرّد «لمحة» عن مشاركته في الحرب، كما وعد زعيمه نعيم قاسم في حال تصفية خامنئي.

لم يتسبّب إطلاق النار من لبنان على وسط إسرائيل وشمالها بخسائر، كما يقول، لكنه عُدّ كرسالة مفادها: نحن قادرون على استهداف تل أبيب ولكننا لا نريد التورّط معكم، أدّينا واجبنا تجاه الأوصياء في طهران ونريد غلق الموضوع.

سياسة التنظيم هذه، كما يقول الكاتب، نابعة من الانتقادات ضدّه في لبنان، ليس فقط من الحكومة أو الطوائف الأخرى ولكن من الشيعة أنفسهم، والسؤال الآن: إن كانت إسرائيل التي هاجمت الضاحية في بيروت فعليًا، وحذّرت من هجمات على عشرات القرى في الجنوب اللبناني، ستستجيب لهذه التلميحات أم سترى بها فرصة لفعل ما تريد منذ زمن طويل؟

قرار حزب الله بالمشاركة في الحرب كان فعلًا خطيرًا وشبه انتحاري، كما يقول آفي يسسخروف في الصحيفة نفسها، ولكن لم تكن لديه خيارات عديدة للردّ على تصفية المرشد، لسببين:

1- لقد قام الحزب واستمرّ بفضل إيران، عاش وتغذّى وتنفّس اقتصاديًاً منها، ولا وجود له من غيرها.
2- يرى الحزب في خامنئي أكثر من زعيم دولة، هو مرجعية دينية عليه تقليدها.

«حزب الله، تماماً كالنظام الإيراني، عليه فعل كل شيء… للاطمئنان لنجاته، ولبعث رسالة مفادها أن «محور المقاومة» لا يزال واقفًا على رجليه.»
-آفي يسسخروف، محلّل إسرائيلي لشؤون الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى