أخبار محلية
القوات مرتاحة وباسيل يصارع للحفاظ على عرينه وحرب يسعى لاستعادة الإرث.

بينما يغرد غياث يزبك خارج سرب المنافسة بضمان مقعده، تشتعل الجبهة البترونية بين جبران باسيل ومجد حرب. المعركة تبدو “كسر عظم”؛ فباسيل يراهن على وفاء قاعدته الشعبية وما قدمه من إنماء، بينما يسعى حرب لاستعادة أمجاد والده عبر تحالف عريض يضم الكتائب وقوة تجييرية محتملة من القوات اللبنانية. ورغم المؤشرات التي تميل لصالح حرب، إلا أن المفاجأة قد تكمن في قدرة ماكينة التيار على قلب الطاولة في اللحظات الأخيرة.



