أبرز الأخبار

مصير خامنئي.. “لو تحت سابع أرض”

على وقع الزحف العسكري الأميركي نحو الشرق الأوسط، الذي ينذر بقرع طبول الحرب يوماً بعد يوم، يخاف المرشد الأعلى علي خامنئي أكثر فأكثر على “رقبته” التي باتت معلّقة على الحبال الأميركية – الإسرائيلية. من هنا، تؤكد مصادر مطلعة على الوضع الإقليمي، عبر موقع “القوات اللبنانية”، أن مصير خامنئي، لن يختلف عن مصير القيادات “الإيرانية” التي سبقته إذا بقي في هذه السياسة الهمجية التي يتّبعها، والتي اتبعتها باقي القيادات في السابق من تهديد ووعيد، حيث تشير المصادر إلى أنه سيلقى نفس مصير الأمين العام لـ”الحزب”، السيد نصرالله، الذي كان يعتقد أن أمنه مستتباً، لكنه في الواقع تعرض لأكبر وأعنف استهداف لم يتمكن من الإفلات منه.

لقد وضعت إيران على مر السنين بنية تحصين قوية للقيادة العليا، وقد تم تطوير هذه التحصينات بعد فترة الحرب العراقية – الإيرانية لتأمين النظام الإيراني من أي تهديدات قد تطرأ عليه. وفقًا لتقارير استخبارية غربية، فإن خامنئي لا يعتمد على مقر واحد ثابت في حالات الطوارئ القصوى، بل يعتمد على شبكة من المخابئ المحصنة التي أنشئت على مراحل منذ الحرب مع العراق، وهذه المخابئ تطورت مع تغير طبيعة الحروب والضربات الدقيقة.

يُعتقد، بحسب التقارير، أن هذه المخابئ تقع في مناطق جبلية بعيدة عن الحدود والسواحل، وهو ما يجعلها غير قابلة للوصول من خلال الضربات الجوية أو الصاروخية. وهذه المخابئ تهدف إلى تحصين “رأس النظام” من أي محاولة استهداف، خصوصاً في الساعات الأولى من أي مواجهة شاملة.

بحسب التقارير نفسها، لا تُدار هذه المخابئ كـ”مقر قيادة” تقليدي، بل هي جزء من منظومة تمويه وتبديل دائم، تهدف إلى عدم تثبيت أي موقع كهدف ثابت، وهو ما يجعل من الصعب تحديد موقع خامنئي في أي وقت. فالمخبأ، في العقيدة الإيرانية، ليس مجرد إجراء احترازي، بل هو عنصر أساسي في استراتيجية بقاء النظام.

وفي السياق نفسه، تشير التقارير إلى أن خامنئي في الوقت الراهن يختبئ في مخبأ تحت الأرض، وأحيانًا ينتقل بين عدة مخابئ متصلة بشبكة أنفاق معقدة ومحصنة، يُقال إنها بنيت أيضًا لاستضافة كبار قادة الحرس الثوري والاستخبارات الإيرانية. ومن المتوقع أن يكون المخبأ في منطقة لويزان شمال شرق طهران، وهو ليس مجرد مخبأ صغير بل شبكة تحت الأرض مصممة لتحمل الضربات المباشرة.

في الخلاصة، تعيد وتشدد المصادر عبر موقع “القوات” على أن “كل طاغية وله نهاية، أصلاً كل شيء له نهاية، لذلك على حاكم النظام الإيراني أن يكون حذراً أكثر من أي وقت في تحديد مواقفه السياسية في لحظة باتت الأدقّ في تاريخ إيران الحديث والشرق الأوسط عموماً، فالضربة قد تكون من الداخل، كون الشعب الإيراني لم يعد قادراً على تحمّل جبروت الطغاة، أو من الخارج، إن صدقت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى