البترون أمام الحسم: هل ينجح مجد حرب في خرق حصن جبران باسيل؟

بعد أن بات من شبه المؤكد فوز مرشح القوات اللبنانية في البترون، النائب غياث يزبك، تنحصر المعركة الحقيقية على المقعد الثاني بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والشيخ مجد حرب.
يستند باسيل في معركته إلى قاعدة شعبية واسعة، عززتها المشاريع الإنمائية التي قادها في القضاء، في حين يعتمد مجد حرب على حيثيته الخاصة، مضافاً إليها إرث والده الوزير السابق بطرس حرب، وأصوات حزب الكتائب، وسط تقارير تشير إلى إمكانية تجيير القوات جزءاً من أصواتها لصالحه في محاولة لكسر باسيل في عقر داره.
ورغم الترجيحات التي تصب في مصلحة حرب، يظل المقعد الثاني رهين الحسابات الدقيقة فاستطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تقدماً لباسيل مقارنة بالدورة السابقة، توازياً مع صعود أرقام حرب أيضاً. فهل ينجح الأخير في إحداث الخرق وإسقاط باسيل، أم أن الخدمات والتحالفات ستُعيد المقعد لرئيس التيار مرة جديدة؟



