زلزال تنظيمي قواتي في الكورة: كيف أطاحت بلدة”داربعشتار” بالحرس القديم؟

تعيش “القوات اللبنانية” أوج قوّتها السياسية على الساحة المسيحية، برز في قضاء الكورة حراك داخلي لافت كسر نمطية “النيابة الأبدية”. فالمشهد هناك لم يعد مجرد منافسة تقليدية، بل تحوّل إلى صراع أجيال صامت تقوده القواعد الشبابية التي تمثّل عصب الحزب وباتت تميل نحو خيارات جديدة. ويطرح اسم زياد فريد حبيب كوجه يجسد “النفس الجديد” المطلوب.
وتشير المعلومات إلى أن تراجع أسهم النائب فادي كرم لم يكن وليد صدفة، بل نتيجة “قشة قصمت ظهر البعير” في الكواليس التنظيمية. فقد نجح “دينامو” حزبي في بناء لوبي ضاغط انطلق من خلافات بلدية حادة، وتحديداً في بلدة داربعشتار، احتجاجاً على إصرار كرم على ترشيح شخصيات تقليدية، ما خلق فجوة عميقة مع الجيل الشاب الطامح للتغيير.
هذا “التحريض المدروس” أدّى إلى إزاحة كرم، وجاء كرسالة واضحة بأن العصب القوّاتي الشاب لم يعد يقبل بالولاء المطلق للأسماء، بل يفرض إيقاعه لتجديد الدماء الحزبية، ما يضطر القيادة إلى ممارسة “ديمقراطية قاسية” نزولاً عند رغبة القواعد لضمان الإستقرار التنظيمي.



