أبرز الأخبار

لأجل التمديد نصلي…

 

المحامي لوسيان عون – كاتب ومحلل سياسي

إنها صلاة النواب،كل النواب الذين ترقبوا التحدي الأكبر ،الا وهو الاستحقاق الإنتخابي
هم يتضرعون الى الله ان ينعم عليهم بالتمديد ، وان كان لشهرين ام ثلاثة، اكان تقنيا فلأمر رائع،وان كان قسريا أم ميكانيكيا ام رقميا أم حسابيا ،فلا بأس،كل المبررات جيدة،
وإن كان لعام أم لعامين …أم حتى لاربعة أعوام ،فلأمر رائع ، فذلك نعمة من رب العالمين بحيث يوفر ذلك عبئا وتكاليفا ومصاريف معركة إنتخابية لكل منهم تبلغ مئات الآلآف من الدولارات ، وتمنحهم ضمانة للتنعم بالنفوذ والسلطة وكسب الرواتب والمخصصات وللبعض منهم الصفقات والسمسرات والدخول في جنة الرواتب التقاعدية التصاعدية خاصة ان تمتع بعضهم بحظوظ الدورات الثلاث هم وعائلاتهم .
من من بين هؤلاء النواب من أصل ١٢٨ نائبا ضامن لمقعده النيابي لدورة ٢٠٢٦ ، سوى أولئك الذين سيستقلون المحادل الإنتخابية كنواب الثنائي اذ من سوف تتم تسميته ويدخل جنة لائحة الثنائي هو الفائز بالجائزة حتما ، على أن يكون إجراء الإنتخابات عملا شكليا لا بد منه لعبور الآلية المفروضة قانونا خلافا لباقي النواب المعرضين للرسوب تبعا لتبدل المزاج الشعبي.
لأجل التمديد نصلي…صلاة سعادة النواب ،اليوم ، لكن الخاسرين الأوائل فهم بلا شك العهد الحالي حيث سيشكل التمديد مهما بلغ زمنيا طعنة في صميم هيبته ومصداقيته ، لكن رئيس الحكومة والوزراء الحاليين ،فسيتحولون الى حكومة تصريف أعمال طيلة مدة تمديد ولاية المجلس النيابي وما أدراك الكم من شد الحبال مع قلة الاعمال والتراشق طوال هذه الفترة العصيبة التي شهدنا مثيلا لها تباعا خلال العهود الماضية وما تخللها بينها من فراغ كان يجر الفراغ تلو الفراغ
هل يتحمل العهد الحالي ضعفا على مستوى السلطة التنفيذية وهشاشة في اصدار القرارات بعد سلسلة إخفاقات ان على مستوى جمع السلاح ام على مستوى قوننة استعادة الودائع ام على مستوى مكافحة الفساد في حين تحفل منطقة الشرق الاوسط بالبراكين والاعاصير وهي تنتظر اندلاع حرب عالمية وشيكة بين لحظة وأخرى؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى