أخبار محلية

حزب الله رفض تسليم المسيّرات والصواريخ البعيدة المدى والدقيقة

تشير المعلومات لـ “نداء الوطن” إلى أن أجوبة “حزب اللّه” إلى الدولة اللبنانية والمفاوضين أتت سلبية بالنسبة إلى تسليم المسيّرات والصواريخ البعيدة المدى والدقيقة، وجرت محاولات مع “الحزب” من أجل تسليمها لإبعاد شبح الحرب، وتتمركز هذه الصواريخ في البقاع إضافة إلى المسيّرات، لكن بعد تطوّرات إيران وحاجة طهران لأذرعها في المفاوضات قبل الحرب، فقد شهد هذا الملف تشدّدًا من قبل “الحزب”.

ولم تصل إشارات من إيران تدلّ على قبولها بتسليم أذرعها، بل لا تزال تعرضها في سوق المفاوضات مع واشنطن، لذلك، لن يكون هناك حلّ قريب لهذا الملف وسط كثرة الحديث عن دخول “الحزب” في أي حرب جديدة تُشنّ على طهران وعدم وقوفه على الحياد.

ورغم تواصل الدولة اللبنانية مع “حزب اللّه” لثنيه عن الدخول في أي معركة، إلّا أن الأمور لم تصل إلى أي نقطة تطمينية، وقد صعّد “الحزب” مواقفه الأخيرة بعد الغارات البقاعية ويواصل رفع سقف التحدّي علمًا أنه لم يتجرأ على الردّ على أي غارات.

وإذا كان سلاح “حزب اللّه” مشكلة داخلية، إلّا أن سلاح حركة “حماس” مشكلة أخرى، فهذا السلاح يعمل بالتنسيق مع “الحزب”، وما الغارات الأخيرة إلّا دليل على تحرك “حماس” و “الجهاد الإسلامي” في لبنان وعدم قدرة الدولة اللبنانية على ضبط تحرّكهما.

وتكشف المعلومات أن المفاوضات على تسليم سلاح “حماس” لم يصل إلى أي نقطة ولا تزال المفاوضات جارية لكن من دون تسجيل أي تقدّم، خصوصًا أن “حماس” تتمتع بغطاء “الحزب”. وأقصى ما نجحت به الدولة اللبنانية هو تجميد استعمال هذا السلاح وليس تسليمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى