هل جعجع يعمل على تقويض حجم الكتلة الكتائبية ام يعززها ؟

في الوقت الذي تترنّح فيه الانتخابات بين الثبات على موعدها في أيار المقبل، بعد رفض رئيس مجلس النواب أي تأجيل تقني ومسارعة مرشحيه إلى تقديم طلبات ترشيحهم، وبين تطييرها بفعل الخلافات التي قد تقفل الأبواب بوجه تعديل القانون لتفتح نافذة التمديد الطويل، يبدو أنّ الماراتون التفاوضي بين حزبي “القوات” و”الكتائب”، يواجه حائطاً مسدوداً يحول دون ولادة هذا التحالف.
بالأساس، لم يصدّق كثر أنّ سمير جعجع قد يفعلها ويعطي سامي الجميّل امتياز التحالف معه وتحسين حيثيته التمثيلية. والأرجح هذا الاعتبار هو الذي صعّب المفاوضات (بدأت منذ أكثر من ستة أشهر)، وعرّضها لنزلات كثيرة عميقة، ليتبيّن في نهاية الأمر، صعوبة حصول هذا التفاهم ليعود كلّ من الحزبين إلى معاركه الخاصة.
يقول هؤلاء إن رئيس حزب القوات يسعى إلى تقويض حجم الكتلة الكتائبية لا تعزيزها، من باب مشروعه للتسيّد على الساحة المسيحية. وبالتالي، كان متوقعاً أن يصاب مشروع التحالف، الذي بادرت “الكتائب” إلى عرضه، بالفشل.
تفيد معلومات “الصوت نيوز” أنّ الجولات والصولات التي أجراها الطرفان، تواجه ترّنحاً لا يبشّر بالخير، لا بل يذهب البعض إلى حدّ الجزم أنّ الأفق بات مقفلاً أمام تحالف لن يولد، وكان أبرز شروطه أن يكون على كامل مساحة الدوائر الانتخابية الـ15، أو لا يكون. وإذ به لا يكون!



