أخبار محلية

ميقاتي عازم على كشف الحملات عليه بالاسماء والوقائع: زمن الصمت انتهى

بدا لافتا أمس الرد العنيف للرئيس نجيب ميقاتي على الحملات الاعلامية التي تعرض لها في الايام الاخيرة على خلفية حوادث انهيار المباني القديمة في
طرابلس.
وبحسب اوساط معنية، فان “البعض فسّر صمت ميقاتي الماضي على أنه ضعف او خضوع للحملات المتعددة الاتجاهات ضده، فيما واقع الحال، أنه احتراما لمشاعر الناس الثكلى والمحزونة ، آثر الصمت مؤقتا”.
واشارت الاوساط الى “ان البعض يحاول ابتزاز الرئيس ميقاتي سياسيا وماليا، على ابواب الانتخابات النيابية، ويحاول الضغط عليه للحصول منه على موقف انتخابي في هذا الاتجاه او ذاك، فيما واقع الحال، تضيف الاوساط، ان الرئيس ميقاتي، ستكون له كلمته الفصل في كل الاستحقاقات في التوقيت الذي يختاره هو”.
وأكدت الأوساط “ان الرئيس ميقاتي عازم على وضع النقاط على الحروف تباعا في كل الملفات المطروحة، وكشف اهداف هذه الحملات ومن يقفون خلفها بالاسماء والوقائع “.
وتختم الاوساط بالقول: زمن الصمت انتهى وحان وقت اعلان الحقائق.
وكان الرئيس ميقاتي، الذي امضى يوما طرابلسيا امس التقى خلاله شخصيات ووفودا شعبية وتابع مطالب المدينة، اعتبر امام زواره “أن طرابلس كانت وستبقى دوما في أولوية اهتمامنا، سواء كنا في الحكم أم خارجه ، ونحن سنبقى دوما الى جانب اهلنا ،ونلبي حاجاتهم،من خلال “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” المستمرة في عملها منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولم تتوقف يوما عن العمل على الصعد الصحية والاجتماعية والتربوية والانمائية.
وقال: شهدنا في الايام الماضية حملات اعلامية مبرمجة، بعضها لاسباب سياسية بحتة، وبعضها الاخر بدافع الابتزاز او البحث عن حيثية وهمية تستخدم الرسائل الاعلامية لتعويض حضور سياسي مفقود. هذه الحملات لم تفاجئنا، فقد اعتدنا عليها في كل عملنا السياسي وفي المواسم الانتخابية.
اضاف: ان هذه الحملات لم ولن تثنينا عن المضي في عملنا الصامت في دعم المدينة واهلها على كل الصعد، عملا بالحديث الشريف”استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”. ونحن مستمرون في النهج الذي اعتدنا عليه متسلحين بمحبة أهل المدينة الصادقين وتقديرهم لنا وللدور الذي نقوم به. كما ان رسائل ومواقف الدعم التي تلقيناها ازاء هذه الحملات هي تأكيد ثابت بأن طرابلس ثابتة على وفائها وتقديرها، وهذا ما يعطينا دفعا اضافيا للمضي في عملنا وتجاوز الاساءات المعروفة الاهداف والغايات.
وقال: ثمة أمر آخر لا بد من الاضاءة عليه وهو ان اي عمل فردي او خاص لا يمكن ان يكون بديلا عن العمل المناط بالدولة ومؤسساتها، بل هو مكمّل للجهد الرسمي.ومن هدا المنطلق فقد رصدت حكومتنا السابقة مبالغ لعملية الانماء في طرابلس، اسوة بالمناطق الاخرى، والمطلوب تحريك هذه المبالغ وتنفيذ المشاريع المدرجة في سياقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى