فجوة “القضاء والقدر”!

ألمحامي لوسيان عون
الخسائر أسموها فجوة
والإختلاسات أسموها خطأ
والإنهيار عازوه إلى سوء برمجة “هندستهم المالية”
والجرائم التي اقترفوها أسموها سقطات
وتهريب الأموال أسموه تحويلات مشبوهة….
يا له من إذلال واستخفاف بعقول البشر
يا له من خدعة ارتكبها ناهبو المال العام وأموال المودعين …عفوا” : حكام الأمس واليوم …حماتها حراميها …هم المؤتمنون على الملكيات الفردية فكانوا “الحاكم والحكم”
أولئك الذين استدرجوا اللبنانيين والأجانب لايداع أموالهم في المصارف فعملوا على اغرائهم بفوائد ظرفية خادعة …فإغراقهم في أتون الفناء ،أتون إحراق جنى عمرهم وثرواتهم ….
وها هم اليوم يسقطون قناعا عن وجهم ويستبدلونه بآخر !
قناع المنقذ الحامي والمحامي والمدافع عن الودائع !
تصاريحهم لم تعد تطمئن وتثلج الصدور …”نحن ضامنون لودائعكم”…”نحن المشرعون”
“نحن حماتكم ونوركم وأملكم ورجاؤكم ومخرج لمآسيكم”…
هي عدة النصب والخداع والتمثيل والغش والرياء…وعديدها.
في ظل صمت قضائي مطبق يسرحون ويمرحون …وما همهم ان بلغت كفالة اخلاء سبيلهم بضع دولارات مما نهبوا من مليارات إلتهمتها أعوام الإنتظار والحرمان.
ألم يحن وقت التحرك
ألم يحن وقت الإحتجاج والإعتراض؟
ألم يحن وقت المحاسبة والإقتصاص من هؤلاء؟



