أهالي الديمان يناشدون البطريرك الراعي: حماية أراضينا من تصرفات الوكيل البطريركي!

Almarsadonline
بلدة الديمان معروفة باسم المقر الصيفي للبطركية المارونية منذ البطريرك الأول يوحنا مارون الى اليوم وهي حارسة قنوبين والتاريخ الماروني ولكن ما لا يعرفه الكثيرين ان اراضيها بغالبيتها الساحقة.
ملكية هذه الاراضي شراكة بين البطريركية المارونية واهالي الديمان منذ القدم ومئات السنين وذلك يعني انه اذا قطف المزارع ١٠٠ صندوق تفاح عليه ان يعطي جزءا للبطريركية المارونية او يدفع بدلا عنها مالا وفقا لدفتر جباية معد فيها واكثر من ذلك ان ملكية البطريركية للأراضي كانت فقط اسميا بحيث وثق الناس بها لتحميهم من اي استغلال من احتلالات سابقة منذ العهود القديم.
ولكن اليوم الصرخة ترتفع بين أبناء المنطقة، المنزعجون جدا من كون الوكيل البطريركي في الديمان يقوم بتسليم جزء من هذا الاراضي وسلخها من اولاد الديمان لتسليمها لاشخاص من خارج المنطقة بحسب ما يتناسب معه.
يبدو ان البطريرك الراعي لا يعلم بذلك، ولكن هل يرضى صاحب الغبطة بطرد اهالي الديمان وسلخ اراضي المسيحيين من اهلها؟ وهي ارض الاجداد؟ ومن سمح للوكيل البطريركي بذلك؟
الحجة ان اصحابها لا يستعملونها كثيرا، الا يفكر انه ربما يريد صاحبها ان يتركها لاولاده كي يثبتوا في ارضهم؟ من سمح له بسلخ اراضي الاجداد من اهلها؟
ان هذا التصرف اثار امتعاض اهالي الديمان وبدأ بعضهم يشكو ذلك على وسائل التواصل مع الاف التعليقات ونرفق بعضا منها.
نضع ذلك برسم غبطة البطريرك الراعي الذي يثقون به و الذي يناشده اهل الديمان الموارنة حماية ارضهم ومنع وكيله في الديمان من التصرف حسب مصالحه الخاصة



