نجاح السلطة في إبعاد شبح المواجهة وكسب الوقت .. الى متى؟

Almarsadonline
المحامي لوسيان عون – كاتب ومحلل سياسي
مع كل جلسة “قطوع”..
ومع كل “قطوع” خضة أمنية وسياسية..
أميركا تضغط،وإسرائيل تتوعد،وحزب الله يهدد،
لبنان الرسمي التزم بمهل زمنية أمام المجتمع الدولي، والموعد النهائي آخر العام، موعد تسليم آخر خرطوشة،
كل يقذف الكرة إلى ملعب الآخر،
أمس كانت قطبة مخفية بين الرئيسين عون وبري… والحزب.
إنسحاب وزراء الثنائي مقابل بيان حكومي ملتبس وتقرير عسكري للجيش لا يتقيد بمهل زمنية!
تأويلات ومخارج وتفسيرات ولعب على الألفاظ….
والأنكى من كل ذلك، اعادة ربط بدء تسليم السلاح بانسحابات اسرائيلية في الجنوب ووقف الاعتداءات والانتهاكات…
وبدء تعيين جلسات متتالية لمجلس الوزراء، والتقرير العسكري لسحب السلاح “سري” وممنوع الكشف عن صعوبات التطبيق في بعض المناطق!
الرد الاميريكي كان أسرع بعد اكتشاف تباطؤ في التنفيذ ،
أورتاغوس في بيروت على عجل برفقة قائد الوحدات الاميريكية في الشرق الاوسط، على وقع تهديدات أميريكية بترك خيار تنفيذ نزع السلاح الى إسرائيل بحال عجز الجيش عن ذلك، مع فرض عقوبات على السياسيين والعسكريين المعنيين بقرار نزع سلاح الحزب،
ولا لقاءات مع السياسيين ،بل مع قادة عسكريين!!
وبالتزامن، معارك قوية داخل مخيمات سبق وأعلن عن نزع سلاحها فيما تبادل القذائف والصواريخ داخلها كما خارجها طال طريق المطار واوقع اصابات لا يهدأ كما حصل في برج البراجنة، في فضيحة مدوية تكشف هشاشة عملية نزع السلاح وجديتها،
مشهد سوداوي قاتم يتصدره تصاريح نارية يطلقها قادة حزب الله تتضمن تحديات للدولة يتوعدون بعدم تسليم خرطوشة واحدة وان السلاح زينة الرجال وهو عائد للمهدي المنتظر والتسليم لا يعني الحزب لا من قريب ولا من بعيد واي شخص او فريق يحاول نزعه سوف تنزع روحه…
التطورات المتسارعة والوقت الداهم وفشل جمع السلاح لا يبشر بالخير ويفتح باب الاشهر المتبقية من العام الحالي ٢٠٢٥ على كل الاحتمالات والصراعات والحروب…
هل نحن كما غزة أمام فصل أخير من حروب مدمرة لا تترك حجراً على حجر ولا بشر فترتقي الى مستوى تعديل ديمغرافي إثني في المنطقة مع إقفال البعض باب التحاور مع قوى عظمة فرضتها المعادلات أولها في سوريا التي غيرت ايام قليلة وجهها السياسي والعسكري ؟
ايام قليلة مقبلة تفصلنا عن تطورات ميدانية لم يشهدها لبنان من قبل وقد تكون مفصلية في تاريخنا كما يشهدها الشعبان السوري والفلسطيني.



