بالصورة :إهانات ورسوم كاريكاتورية تطاول رأس الكنيسة المارونية
أين مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية والمدعي العام التمييزي من هذا الفلتان الذي ينذر بحرب طائفية؟

Almarsadonline
بالصورة : إنتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور تم تركيبها من قبل أنصار حزب الله ،وهم دأبوا تزامناً مع حملة شنها قادة الحزب والثنائي عموماً اولهم المفتي قبلان، على التهجم على البطريرك الماروني واهانته وشتمه ومهاجمته عبر رسوم كاريكاتورية مهينة ،فوصفوه ب “الخائن” ،و”الحاخام اليهودي” و “راعي العملاء” وهو “من ينظم قداديس للعملاء والصهاينة” و”حاخام بكركي” والبسوه قبعة الحاخامات اليهودية رسم عليها نجمة داوود.
احد هؤلاء الذين هاجموه هي “سارة صالح” تملك حساباً على احد مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت :
“في لبنان لا مكان للحياد” ،
” فإما إن تكون مع راعي العدو ( وهي تقصد راعي بكركي) ،وإما أن تكون مع راعب العدو…”
وذيلت رسالتها بهاشتاغ : “راعي _ العملاء” قاصدة الصورة التي نشرتها عن البطريرك الراعي.
نترك هذا الخبر وهذه المعلومات برسم شعبة المعلوماتية في قوى الامن الداخلي وكإخبار لجانب النيابة العامة التمييزية للتحرك وتوقيف صاحبة هذا الحساب الذي يهين طائفة بأكملها في لبنان وهم الموارنة والمسيحيين بل كل اللبنانيين لكونه رمزاً دينياً يشكل المس به مساً بكرامة المسيحيين ورموزهم وقادتهم وبشعائرهم الدينية ،وتحريكاً للنعرات الطائفية وتأجيج الفتنة والصراعات بين المذاهب والأديان واهانة للمسيحيين واتهاماً للراعي بالعمالة للعدو. فان كان عميلاً فليتحرك مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ويدعي عليه ويحيله الى المحكمة العسكرية، وبحال النفي، فليتم توقيف صاحبة الحساب وسواها ممن يريدون تفجير الحرب بين الطوائف والمذاهب وليتم الإدعاء عليها بالافتراء والاهانة والقدم والذم والتشهير والمس بالامن العام وبالسلم الأهلي
فهل تتحرك الدولة ازاء هذا الفلتان الخطير ام يترك لبنان للقدر لكون من يجرؤ على بث ونشر هذه السموم من “اولاد الست” ؟!




