أبرز الأخبار

مهل تنتج قادة… وطواويس

 

المحامي لوسيان عون

حقاً،مع تحديد جميع الأطراف والأحزاب، منهم المهل،وآخرون لاآت برفض تسليم السلاح ،يكون الجميع قد حدد مصيره وكلمته الأخيرة ، وقوته في تنفيذ ما قطع من وعود تجاه شعبه وجماعته وبيئته.
السلطة حسمت أمرها عبر تحديد آخر شهر آب لوضع خطة الجيش المتكاملة لجمع السلاح،
والحكومة تعهدت امام شعبها كما أمام المجتمع الدولي لانهاء ملف جمع السلاح الغير شرعي ،فلن يبقَ سلاح الا بيد الجيش اللبناني.
هكذا سوف يحل آخر العام الحالي وسيكون لبنان منزوعاً من سلاح حزب الله والمخيمات الفلسطينية والمنظمات ومن الخارجين عن القانون.
هذا بصورة إفتراضية،
ولكن قد تجري الرياح بما لا تشتهي سفن المراهنين على الخطة في ضوء المواقف النارية الصادرة عن نواب وقادة حزب الله الذين يهددون ويتوعدون ،آخرهم اليوم ما أعلنه الأمين العام للحزب نعيم قاسم بأنه يربط السلاح بكربلاء، وبالعقيدة الدينية للحزب وبالاحتلال الاسرائيلي وباعتداءاته ،حتى وصل به الامر تخوين من يطالب بتسليم السلاح، وهو ما يردده نواب الحزب وقادته.
قد يحل تاريخ ٣١ كانون الاول ٢٠٢٥،
وقد لن يسلم الحزب سلاحه،
وقد تجد السلطة اللبنانية نفسها عاجزة عن جمع السلاح ،
وقد يشهد النصف الثاني من العام الحالي صداماً بين الجيش وحملة السلاح غير الشرعي،
لكن الأخطر من هذه الواقعات، دخول اسرائيل على خط الصراع الجديد (صراع نزع السلاح)
وقد تجدها فرصة لمتابعة تصفية الحساب مع الحزب واكمال ما بدأته من حروب على أرضنا،
وعلى ما يقول المثل : البيضة اولاً أم الدجاجة؟….
ومع حلول مطلع العام الجديد ٢٠٢٥، سيخرج افرقاء مهشمون،خاسرون ،وستظهر الطواويس ان لن تكون قد ذهبت ضحية المكابرة والتعنت، وقد يكون بينهم الدولة ،
كما سيولد قادة سيكونوا قد نفذوا وعيدهك واستكملوا ما تعهدوا به،
وبين الشاقوفين، واد سحيق يقبع فيه اللبنانيون،تدمير، قتل تهجير وتنكيل ،
انه قدرهم في خضم مخططات كبرى وتقسيمات وتجزئة وتقاسم نفوذ…
وبالتأكيد،ثمة رابحون وخاسرون،
لكن بالتأكيد يبقى لبنان في طليعة الخاسرين…

في نهاية العام الجاري…

من سوف يفوز بلعبة الأمم…

ومن سيتوّج قائد بطل…

وفي المقابل من سيصنف في خانة الطواويس… وما أدراكم عندما ينفش الطاووس ريشه الملوّن… ويكون في طليعة الهاربين من الإستحقاقات الحاسمة؟

من سيبقى سيدها في أواخر هذا العام؟

ومن سيطبّل في عرسها؟
والسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى