أبرز الأخبار

المفتي قبلان يرد على الرئيس عون : “لن نفرط بأوراق القوة، والمقاومة قوة وطنية”

Almarsadonline

 

رد المفتي عبد الأمير قبلان على كلمة رئيس الجمهورية جوزاف عون في خطبة الجمعة من مسجد الامام الحسين في برج البراجنة قائلاً ان
“لن نقبل بتسليم لبنان لأحد، وكذلك لن نفرط بأوراق القوة، والمقاومة قوة وطنية وبناء الدفاع السيادي لبلدنا يمرّ بالاستفادة من المقاومة وقدراتها.” ما يفيد ان الشيعة لن يسلموا سلاحهم وهو يشكل قدرات المقاومة….

وقال قبلان : تكرار تجربة الانقسام العمودي وضعتنا أمام غزو إسرائيل عام 1982 لبيروت، والمطلوب أن نتعلم من التاريخ، وآن الأوان للتضامن الوطني ولعدم السقوط مرارا وتكرارا في بئر اللوائح الدولية وبازاراتها.

العالم غابة، والضعيف فريسة، ونحن لا نريد أن نكون ضعفاء، وكذلك لن نقبل بتسليم لبنان لأحد، وكذلك لن نفرط بأوراق القوة، والمقاومة قوة وطنية وبناء الدفاع السيادي لبلدنا يمرّ بالاستفادة من المقاومة وقدراتها.

نعم للعائلة الوطنية، ونعم للمطابخ الميثاقية، ونعم للتفاهمات التي تساعد البلد وتزيد من منعته وقوته، لأن الخطأ في لعبة الإقليم والعالم مميتة، ويبدو أنه لا شيء ثابت حتى الآن، بل واقع المنطقة فوق النيران.

مشروع الشرق الأوسط الجديد أنهته إيران بضربة ثقيلة، والعالم من حولنا محكوم بالنار والكوارث.

ما نريده إنقاذ لبنان ومنع الانقسام العامودي والأزمات الداخلية، مع العلم أن “الدهاليز” التي تحاك بها المصائد مكشوفة، ولم يعد هناك أوراق مستورة، والحكومة مطالبة بمواقف وطنية غير مستفزة.

نطالب الحكومة اللبنانية بأن تعمل بجدّ وإخلاص وصدق يتماهى مع الأهداف الوطنية السامية لا أن تخوض حلبات صريخ وبيانات، والمواطن اللبناني أولا.

البلد من دون سياسات اجتماعية وصحية ومهنية، والقدرات الهيكلية في برامج الحكومة شبه معدومة، وما وعدتنا الحكومة به لا نراه أكثر من ورق، والزعيق لا يفيد أحدا، والانتخابات على الأبواب.

المطلوب إنتاج مجلس نيابي قادر على توظيف العائلة الوطنية بما يخدم لبنان، لا بما يقسمه أكثر، أو يمزقه أكثر، أو يعرضه للكوارث الداخلية أكثر.

وكان الرئيس عون قد اعلن أن ” قرار حصرية السلاح قد اتُّخذ ولا رجوع عنه” وذلك أمام وفد مجلس العلاقات العربية والدولية:

وقال عون : نشدد على أهمية وحدة اللبنانيين وتعاون مختلف الأفرقاء مع الدولة، من أجل حماية البلاد وتحصينها ومواجهة ما يمكن أن يُخطط لها من مؤامرات.

قرار حصرية السلاح قد اتُّخذ ولا رجوع عنه، وقرار الحرب والسلم هو من صلاحيات مجلس الوزراء، لافتاً إلى أنّ السلام هو حالة اللّاحرب، وهذا ما يهمّنا في لبنان في الوقت الراهن.

أمّا مسألة التطبيع، فهي غير واردة في السياسة اللبنانية الخارجية الراهنة، منوّهاً بالدور الذي يقوم به رئيس مجلس النواب نبيه بري في المساهمة بتثبيت الاستقرار، ودعم جهود إعادة بناء الدولة، وتحقيق مبدأ حصرية السلاح.

نؤكد الحرص على إقامة علاقات جيّدة مع سوريا، مع التأكيد على عدم التدخّل في الشؤون الداخلية لأيّ من البلدين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى