ما هي الضمانات التي أعطاها الرئيس لجعجع؟

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline
على خلفية الاجواء الايجابية التي سادت في لقاء قائد القوات سمير جعجع والرئيس عون في بعبدا ، وفي ضوء خروج جعجع من اللقاء مرتاحًا ونشر معلومات عن أن الجلسة سادتها مصارحة تمّ الحديث خلالها في كل الأمور والهواجس.
ولما كان قد استحوذ ملف السلاح على الحيز الأكبر من الحديث بين الرجلين حيث كان هناك اتفاق على عودة الدولة وبسط سلطتها واستعادة سيادتها. وبوح الرئيس عون لزائره عن الخطوات التي يتّبعها على هذا المستوى،
فان مراجع سياسية تنشغل اليوم بمعرفة السر الذي دفع جعجع الى الافراط بهذا التفاؤل والارتياح الكامل ،وعما تعهد به رئيس الجمهورية له بتنفيذه من إجراءات عملانية خاصة ان موضوع جمع السلاح من حزب الله استحوذ على معظم الوقت المخصص للقاء بينهما.
هل بقي السر الذي دفع لارتياح جعجع وطمأنته سراً بين الرجلين أم أصبح متداولاً ضمن الحلقات الضيقة المحيطة بهما أم تعكسه التطورات المقبلة ،الا اذا كان الرئيس عاجزاً عن ترجمته على أرض الواقع في ظل الضغوط الاميريكية التي تلوح في الافق بعد عاصفة الحرب الايرانية – الاسرائيلية والتي بدلت المعادلات النووية ووجهت الى “راس الافعى” كما يصفها نتنياهو ضربة قاضية للسلتح النووي اقله لمدى ثلاث سنوات مقبلة



