فضيحة في قصر العدل في بيروت اليكم التفاصيل

تقرير Almarsadonline
لم يعد غريباً ان يخلو قصر العدل في بيروت من الطوابع الاميرية ومن صعوبة وصول المواطن الى خدمة وفق ما تقتضيه الاصول القانونية ،او ان يغيب الموظف عن عمله، لكن ان لا يتوفر التيار الكهربائي خلال الدوام الرسمي ويضطر المتقاضون والمحامون للاستعانة بمصابيح هواتفهم فهو امر غير مقبول، ومعه يتوقف “السيستيم” داخل قصر العدل، فيستغرق تسديد محضر ضبط سير خمس ساعات من التاسعة صباحاً حتى الساعة الثانية من بعض الظهر.
أما الفضيحة الكبرى فهي تكمن في عقم نظام الطاقة الشمسية الذي تم تركيبه على مساحة سطوح قصر العدل منذ اشهر طويلة، ولا يستفيد منه لا القضاة ولا المواطنون والمحامون رغم ضخامة المشروع، فكل ما يتطلب تشغيله التيار الكهربائي متوقف، حتى المصاعد الثمانية معطلة ،ما يستحيل معها كل من يحتاج للصعود الى الطبقات العليا للوصول اليها خاصة المسنين والمعوقين ومن هو مصاب بعجز كلي او جزئي.
هذه الفضيحة برسم وزير العدل ومجلس القضاء الاعلى ونقابة المحامين ،وهي تستوجب فتح تحقيق بالهدر الذي حصل والكلفة التي أنفقت على تركيب نظام الطاقة الشمسية المقدرة بمئات الالاف من الدولارات بلا جدوى.
الصورة الجوية الملتقطة من نظام غوغل العالمي كافية لاثبات ضخامة هذا النظام في وقت بقي معطلاً ودون جدوى. فمن اي اعتماد ام موازنة تم صرف هذه الاموال وما هي تفاصيل هذه الصفقة التي يفترض ان تضع النيابة العامة المالية اليد عليها ويبقى هذا التقرير بمثابة اخبار لعل هناك من مهتم لهذه الفضيحة الكبرى في داخل قصر العدل …
(الصورة تعود الى قصر عدل بيروت وقد ظهر نظام الطاقة الشمسية الذي لا تستفيد منه قاعات واقلاك ومصاعد قصر العدل)



